أعلن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن ولايته على رأس الحزب ستنتهي رسميا مع انعقاد المؤتمر الوطني المرتقب تنظيمه خلال الشهر المقبل، مشيرا إلى لن يترشح مجددًا لتولي رئاسة الحزب.
القرار جرى الإعلان عنه خلال لقاء تواصلي عقده أخنوش اليوم الأحد، حيث تطرق إلى مستجدات المرحلة السياسية المقبلة، وسياق انعقاد المؤتمر الوطني، إضافة إلى تقييمه لتجربة الحزب خلال السنوات الأخيرة.
وشدد أخنوش على المؤتمر المقبل يشكل محطة تنظيمية وديمقراطية عادية في مسار الحزب، مبرزا أهمية التداول على المسؤوليات وضخ دماء جديدة داخل هياكله القيادية، بما يعزز استمرارية العمل الحزبي وتماسكه.
ويأتي هذا القرار في وقت يستعد فيه حزب التجمع الوطني للأحرار لإعادة ترتيب بيته الداخلي، استعدادا للاستحقاقات السياسية المقبلة، وسط ترقّب واسع لما ستسفر عنه أشغال المؤتمر الوطني من مخرجات تنظيمية وقيادية.
ولم تستبعد مصادر “نيشان” أن يكون إعلان أخنوش غير مرتبط بواقع كواليس الحزب، خاصة أن تنحي أخنوش قبل انتخابات 2026 قد يشكل ضربة قوية للحزب الذي يعول للاستمرار على رأس الحكومة.







