دخلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في سباق مع الزمن لحسم ملف الموهبة الصاعدة تياغو بيتارتش، متوسط ميدان ريال مدريد الشاب، في محاولة لقطع الطريق على الاتحاد الإسباني الذي بدأ بالفعل تحركاته لضم اللاعب لصفوف “لاروخا”.
وأفادت تقارير اسبانية أن المسؤولين المغاربة أطلقوا “عملية إقناع” مكثفة استهدفت عائلة اللاعب، وتحديدا والده، لتقديم مشروع رياضي يتضمن إدماجا مباشرا لبيتارتش ضمن كتيبة “أسود الأطلس”. وتأتي هذه الخطوة المغربية لصد محاولات إسبانيا التي تخطط لاستدعاء اللاعب لمنتخب أقل من 21 سنة خلال معسكر مارس الجاري، كخطوة تمهيدية لإلحاقه بالمنتخب الأول.
وينحدر تياغو بيتارتش، الذي ولد في “فوينلابرادا” بضواحي مدريد، من أصول مغربية وتحديدا من مدينة الحسيمة. وقد خطف الأنظار مؤخرا بعد تصعيده للفريق الأول لريال مدريد تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، حيث أبان عن نضج تكتيكي كبير في مباريات “الليغا”، فضلاً عن ظهوره اللافت في دوري أبطال أوروبا أمام أندية كبرى مثل مانشستر سيتي وبنفيكا، مسجلاً نسبة نجاح في التمرير بلغت 95%.
ورغم أن المؤشرات الحالية تشير إلى ميل اللاعب وبيئته المقربة نحو تمثيل المنتخب الإسباني، خاصة وأنه تدرج في فئاتهم الصغرى، إلا أن الجامعة الملكية المغربية تراهن على “الفرصة الأخيرة” قبل خوضه أي لقاء رسمي مع كبار إسبانيا. وتسمح قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للاعب بتغيير جنسيته الرياضية ما لم يشارك في مباراة رسمية مع المنتخب الأول، وهو ما يفسر إصرار الرباط على إقناع “جوهرة مدريد” بارتداء قميص الوطن الأم.







