يدخل المنتخب السنغالي مواجهة مصيرية أمام النرويج فجر الثلاثاء المقبل، وسط أجواء مشحونة وأزمات متراكمة قد تؤثر على حظوظه في المنافسة.
وكان المنتخب السنغالي قد استهل مشواره في البطولة بهزيمة أمام فرنسا بنتيجة (3-1)، رغم أدائه الجيد في الشوط الأول وإهداره لعدة فرص سانحة، ما جعله مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية أمام النرويج للحفاظ على آماله في التأهل إلى الدور الثاني.
وتشير تقارير إعلامية إفريقية إلى أن أجواء التوتر تخيم على معسكر “أسود التيرانغا”، في ظل تزايد المشاكل الإدارية والمالية، رغم أن وحدة المجموعة لم تتأثر بشكل كامل إلى حدود الساعة.
ومن أبرز القضايا المطروحة، تأخر صرف مستحقات اللاعبين المتعلقة بمشاركتهم في كأس أمم إفريقيا الأخيرة التي احتضنها المغرب، إضافة إلى عدم توصلهم بمكافآت التأهل إلى كأس العالم، وهو ما يثير استياءً داخل صفوف المنتخب.
ولم تتوقف الإكراهات عند الجانب المالي، بل امتدت إلى ظروف الإقامة خلال المونديال، حيث عبّر اللاعبون عن عدم رضاهم عن جودة الفندق المخصص لهم في الولايات المتحدة، معتبرين أنه لا يرقى إلى مستوى منتخب يشارك في تظاهرة عالمية، خاصة في ظل ما وصفوه بسياسة تقشف غير مفهومة.
كما زاد من حدة الانتقادات غياب الطباخ الخاص بالمنتخب، الذي كان يرافق البعثة خلال كأس أمم إفريقيا لضمان نظام غذائي متوازن، وهو ما انعكس سلباً على جودة الوجبات المقدمة للاعبين، ودفع بعضهم إلى طلب الطعام من خارج الفندق.
في المقابل، تحدثت التقارير عن تناقض واضح، يتمثل في استفادة بعض مسؤولي الاتحاد من ظروف إقامة مريحة، بل واصطحاب أفراد من عائلاتهم، وهو ما أعاد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة خلال مونديال 2018.
وعلى مستوى الطاقم التقني، يواجه المدرب بابي ثياو وضعية معقدة، إذ لم يتوصل براتبه منذ عدة أشهر، كما أن عقده انتهى دون تجديد رسمي، في وقت يفضل فيه الاتحاد الإبقاء على هذا الوضع، ما يفتح الباب أمام احتمال التخلي عنه في حال الإقصاء المبكر.







