رغم ضمانه العبور إلى الأدوار الإقصائية، خرج المنتخب المغربي من مواجهته أمام هايتي بعدة ملاحظات تقنية أثارتها طريقة تدبير المباراة، خاصة بعدما وجد نفسه متأخراً في النتيجة مرتين أمام منتخب كان قد فقد حظوظه في المنافسة. وأقر لاعبو المنتخب والطاقم التقني بوجود أخطاء في الأداء والتركيز، مؤكدين في المقابل أن الأهم تحقق بحصد نقاط الفوز والتأهل إلى الدور المقبل من كأس العالم 2026.
وأوضح بلال الخنوس، في تصريحات عقب المباراة، أن المنتخب لم يلتزم بشكل كامل بالخطة المرسومة في بعض فترات اللقاء، ما منح المنافس ثقة أكبر وأتاح له مجاراة المنتخب المغربي بل والتقدم في النتيجة مرتين.
وأضاف أن مرحلة دور المجموعات أصبحت من الماضي، وأن المنتخب بات مطالباً بالتركيز على المباريات المقبلة التي ستلعب بنظام الإقصاء المباشر، حيث سيكون الفوز السبيل الوحيد لمواصلة المشوار في البطولة.
ونجح المنتخب المغربي في حجز بطاقة التأهل بعدما أنهى منافسات مجموعته في المركز الثاني برصيد سبع نقاط، متأخراً بفارق الأهداف فقط عن المنتخب البرازيلي، وذلك عقب انتصار مثير على هايتي قلب خلاله تأخره في النتيجة إلى فوز بفضل هدفي سفيان رحيمي وياسين جسيم في الدقائق الأخيرة.
من جهته، أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب لم يقدم أداء مثالياً، خاصة خلال الشوط الأول، لكنه حقق الهدف الأساسي المتمثل في الفوز والتأهل إلى الدور الموالي.
وقال وهبي إن المنتخب صنع العديد من الفرص وسيطر على فترات مهمة من المباراة، غير أنه افتقد إلى الهدوء والحسم في بعض اللحظات، مشدداً على أن الأهم هو تحقيق الانتصار والاستفادة من الإيجابيات استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وأضاف مدرب المنتخب المغربي أن مرحلة جديدة بدأت الآن، تتطلب تركيزاً أكبر واستعداداً خاصاً، بالنظر إلى قوة المنافسين وطبيعة المباريات الإقصائية، معبراً عن ثقته في قدرة لاعبيه على الظهور بوجه أفضل خلال الأدوار المقبلة.







