تعاني ساكنة ومرتادو شارع لالة مريم بحي تابريكت بمدينة سلا من وضع مروري مضطرب، في ظل غياب المراقبة المنتظمة من طرف مصالح الأمن الوطني المكلفة بتنظيم السير والجولان.
ورغم أن مقرر السير والجولان يمنع المرور عبر هذا الشارع من تقاطعه مع شارع لالة أسماء في اتجاه شارع لالة أمينة، إلا أن هذا القرار يظل حبرًا على ورق، حيث يستمر عدد من السائقين، سواء على متن السيارات أو الدراجات النارية، في خرقه بشكل يومي، دون أي تدخل يذكر لردع المخالفين.
ويؤكد متضررون أن علامات التشوير الموضوعة بعين المكان لا يتم احترامها، ما يؤدي إلى حالة من الفوضى والارتباك في حركة السير، فضلاً عن ما يرافق ذلك من ضجيج وإزعاج مستمرين يؤثران على راحة الساكنة ونشاط التجار.
وفي هذا السياق، تطالب فعاليات محلية بتكثيف المراقبة الأمنية عبر إحداث نقط مراقبة ثابتة بأحد مداخل الشارع، أو مراجعة مقرر السير والجولان بما يضمن وضوحًا أكبر في اتجاهات المرور، خاصة عبر منع السير من تقاطع شارع لالة أمينة نحو شارع لالة أسماء.
من جهة أخرى، يعزو بعض المتتبعين ضعف المراقبة إلى الحرج المرتبط بوجود مقهى للشيشة بشارع لالة أمينة، بالقرب من ثانويتي العباس مفتاح ومعاذ بن جبل، والتي سبق أن كانت موضوع عدة إجراءات إدارية. إذ كان رئيس الجماعة، عمر السنتيسي، قد وجه إنذارًا لمالكها، كما أُغلقت في أكثر من خمس مناسبات سابقة، بقرارات لعامل سلا.
ويحذر متابعون من أن استمرار هذا الوضع لا يهدد فقط راحة الساكنة والتجار، بل يرفع أيضًا من احتمال وقوع حوادث سير، ما يستوجب تدخلاً عاجلاً لإعادة الانضباط وضمان سلامة مستعملي الطريق.







