شهدت محطة نهاية الخط بحي كريمة بسلا، صباح اليوم، حالة من الارتباك في خدمة الترامواي، بعد أن وجد مئات الركاب أنفسهم عالقين دون توضيحات كافية من طرف الشركة المشغلة.
وبحسب معطيات من عين المكان، طُلب من الركاب مغادرة إحدى العربات بدعوى وجود عطب تقني، قبل أن يتم توجيههم إلى عربة أخرى، غير أنهم بقوا داخلها دون أن تتحرك لفترة، ودون تقديم أي توضيحات حول الوضع.
وتفاجأ الركاب لاحقاً بإخبارهم بضرورة تغيير العربة مرة ثانية، بعدما تقرر عدم انطلاق الترامواي من المحطة، ما خلق حالة من التذمر والارتباك في صفوف المسافرين.
وأفاد عدد من الركاب بأن غياب التواصل من طرف المستخدمين زاد من حدة الاستياء، حيث لم يتم تقديم معلومات دقيقة حول أسباب التوقف أو المدة المتوقعة لاستئناف الخدمة.
وقد خلفت هذه الواقعة موجة غضب بين المرتفقين، الذين عبروا عن استنكارهم لما اعتبروه استخفافاً بمصالحهم، خاصة في ظل غياب بدائل واضحة أو توجيهات مرافقة.
كما تسبب هذا الاضطراب في تسجيل اكتظاظ ملحوظ بالمحطات الموالية، نتيجة تراكم المسافرين وتأخر حركة الترامواي، ما زاد من معاناة الركاب خلال تنقلهم.







