عقد المكتب الجهوي للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بفاس اجتماعًا مع رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، لمناقشة مستجدات الدخول الجامعي لموسم 2025-2026، وعدد من القضايا المطروحة على جدول أعمال الجامعة.
وخلال الاجتماع، قدم رئيس الجامعة عرضًا شاملًا حول التحديات التي واجهت الجامعة في تنظيم الدخول الجامعي، مشيرًا إلى تراكمات العرض التربوي على مدى خمسين عامًا، وسبل تدارك الصعوبات المرتبطة بتفعيل دفاتر الضوابط البيداغوجية لسلكي الإجازة والماستر. كما أكد على تحسين خدمات التسجيل في الدكتوراه، مع الإشارة إلى إطلاق منصة خاصة بمناقشة الأطروحات بهدف تحقيق الشفافية وتوفير الوقت.
ولم يقتصر النقاش على الدخول الجامعي، بل تطرق إلى مشاريع تأهيل البنية التحتية، حيث أعلنت إدارة الجامعة عن إنشاء ثمان مؤسسات جامعية جديدة وتجهيزات شاملة لجميع المؤسسات التابعة، بما في ذلك تطوير المركب الجامعي ظهر المهراز، وهو ما نال إشادة ممثل النقابة.
ومن أبرز النقاط التي أثارها ممثلو النقابة موضوع ترقيات الأساتذة الباحثين لسنة 2023، وسط تضارب المعلومات بين ما يتم تداوله على مستوى الوزارة والجهة، حيث طالبوا بتوضيح مصير هذه الترقيات. كما نوقشت قضايا تتعلق بصرف مكافأة الابتكار البحثي، توزيع ميزانية المختبرات، مصير النواة الجامعية بتاونات، فضلاً عن مشاكل البنية التحتية ونقص التجهيزات الأساسية في بعض المؤسسات الجامعية.
وأكد رئيس الجامعة التزامه بسياسة الباب المفتوح، مشيرًا إلى اعتماد مقاربة تشاركية لمعالجة التحديات، مع مراعاة مصالح الأساتذة والطلبة. ومن الإجراءات التي أعلن عنها: مراجعة الترقيات بعد تدخل الوزارة، إنشاء ثمان مؤسسات جامعية جديدة، صرف مكافأة الابتكار البحثي في مدة لا تتجاوز الشهرين، تحويل الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية إلى مؤسسة جامعية، وتوسيع التعاون مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين.
و شددت النقابة على مواصلتها متابعة الملفات العالقة، مؤكدة التزامها بخدمة مصالح الأساتذة الباحثين والجامعة على حد سواء، مع تحديد موعد لاحق لمناقشة باقي الملفات المطلوبية.







