مازال صدى تعادل المنتخب المغربي أمام مالي، بهدف لمثله، يتردد في وسائل الإعلام الأجنبية، التي توقفت عند تعثر أسود الأطلس في الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا 2025، وتأجيل حسم التأهل إلى دور ثمن النهائي، رغم أفضلية اللعب على الأرض وأمام الجمهور.
وفي هذا السياق، اعتبر موقع sports.fr الفرنسي أن المنتخب المغربي لم يبلغ بعد مرحلة الاطمئنان في البطولة القارية التي يستضيفها، بعدما فشل في استثمار تقدمه في النتيجة والخروج بالنقاط الثلاث التي كانت ستمنحه التأهل المبكر، مكتفيًا بتعادل فرض عليه انتظار الجولة الثالثة أمام زامبيا.
الموقع الفرنسي أشار إلى أن رجال وليد الركراكي كانوا الطرف الأفضل في الشوط الأول، خصوصًا بعد افتتاح التسجيل عن طريق ركلة جزاء نفذها بنجاح إبراهيم دياز قبيل نهاية النصف الأول من اللقاء، غير أن الأداء تراجع بشكل ملحوظ خلال الشوط الثاني، مع تصاعد الضغط المالي، الذي تُوّج بإدراك التعادل عبر ركلة جزاء سجلها لاسين سينايوكو.
وتوقفت sports.fr عند الأجواء التي أعقبت نهاية المباراة، مشيرة إلى صافرات استهجان أطلقها جزء من الجمهور الحاضر بملعب الأمير مولاي عبد الله، في تعبير عن خيبة أمل واضحة، خاصة وأن المنتخب الوطني كان قريبًا من حسم بطاقة العبور مبكرًا.
ولم يخفِ الموقع أن التعادل لم يكن مؤلمًا فقط من زاوية الترتيب، بل لأنه وضع حدًا لسلسلة تاريخية من الانتصارات المتتالية للمنتخب المغربي تحت قيادة الركراكي، والتي بلغت 19 فوزًا متتاليًا، وهو رقم قياسي عالمي، مضيفًا أن آخر مباراة لم يحقق فيها أسود الأطلس الفوز تعود إلى 26 مارس 2024، حين اكتفوا بالتعادل السلبي أمام موريتانيا.
ونقل التقرير الفرنسي تصريح وليد الركراكي عقب اللقاء، والذي حاول من خلاله امتصاص خيبة التوقف عند هذا الرقم، معتبرًا أن نهاية السلسلة قد تكون فرصة لبداية جديدة، حين قال إن الأهم هو العودة إلى الانتصارات انطلاقًا من المباراة المقبلة، في إشارة إلى مواجهة زامبيا المقررة يوم الاثنين، والتي ستحدد مصير المنتخب المغربي في دور المجموعات.







