يشهد حزب الأصالة والمعاصرة بسلا معركة “كسر عظام” على خلفية التزكيات التي تم منحها لكل من عماد الريفي بدائرة سلا المدينة، والعربي الرويش بسلا الجديدة.
وقالت مصادر نيشان إن رئيس مقاطعة تابريكت لوح بتقديم استقالته النهائية من الحزب.
يأتي ذلك وسط اتهامات موجهة للقيادة بإهمال من قضوا داخل هذا الأخير سنوات، أو التحقوا به منذ تأسيسه، مقابل تعبيد الطريق لبعض الطارئين، كما هو الحال بالنسبة لعماد الريفي، الذي زرعه رشيد العبدي في حزب الأصالة والمعاصرة خلال الانتخابات الماضية، بعد أن كان نشاطه محصوراً في المقابر والأغراس.
كما تم انتقاد ترضية الوافدين من أحزاب أخرى، في إشارة إلى العربي الرويش، الذي ظل مستشاراً مغموراً في المعارضة داخل جماعة السهول بقبعة العدالة والتنمية، قبل أن تمنحه الوفاة المفاجئة للرئيس السابق فرصة ذهبية لتولي الرئاسة باسم حزب الجرار.
وقالت مصادر نيشان إن بعض المستشارين بدائرة سلا المدينة عبروا عن غضبهم من تحويلهم إلى مجرد أثاث، ملوحين بالتنسيق مع أحزاب أخرى خلال الانتخابات التشريعية، في أفق الالتحاق بها.
واتخذ الوضع شكلاً مختلفاً في مقاطعة احصين، بعد أن قاطع عدد من المستشارين مرشح الحزب، وهو ما من شأنه، وفق المصادر ذاتها، أن يضعف حظوظ هذا الأخير.
وتابعت المصادر ذاتها بأن الوضع الحالي داخل البام على مستوى مدينة سلا من شأنه أن يصب في مصلحة مرشحي حزب العدالة والتنمية، وبالأساس عزيز الهناوي، الذي خلق ترشيحه جدلاً كبيراً داخل “البيجيدي”.







