دعا رئيس الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية بمجلس النواب، عبد الرحيم شهيد، إلى اعتماد إجراءات استثنائية لتسهيل تسجيل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في اللوائح الانتخابية العامة، من بينها إحداث مكاتب خاصة بنقط العبور، تزامنا مع عودتهم المكثفة إلى المغرب خلال العطلة الصيفية.
وفي سؤال كتابي وجهه إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، طالب البرلماني بالكشف عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لفتح فترة استثنائية للتسجيل في اللوائح الانتخابية خلال فصل الصيف، بما يمكن مغاربة العالم من ممارسة حقهم الدستوري في المشاركة السياسية والانتخابية.
كما اقترح إحداث مكاتب للتسجيل ببعض نقط العبور، أو بالمقاطعات والجماعات الترابية التي تعرف توافدا كبيرا لأفراد الجالية خلال موسم الصيف، إلى جانب تعزيز خدمات التوجيه والمواكبة الإدارية لتيسير عملية التسجيل.
وأوضح شهيد أن العطلة الصيفية تمثل مناسبة سنوية تتجدد خلالها صلة مغاربة العالم بوطنهم، وتشكل فرصة ملائمة لتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، مستحضرا ما يحظى به أفراد الجالية من عناية ملكية، فضلا عن المقتضيات الدستورية التي تكفل لهم حقوق المواطنة الكاملة.
وأشار إلى أن دستور المملكة المغربية لسنة 2011، ولا سيما الفصول 16 و17 و18، يكرس حق المغاربة المقيمين بالخارج في المشاركة السياسية والانتخابية، وهو ما يستدعي، بحسب السؤال، اعتماد آليات عملية تمكنهم من الولوج إلى هذا الحق في ظروف ميسرة.
وسجل البرلماني أن عددا من أفراد الجالية يواجهون صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية، بسبب عدم تزامن فترات التسجيل والمراجعة السنوية مع فترة وجودهم بالمغرب، فضلا عن بعض الإكراهات الإدارية أو التقنية التي قد تعترضهم عند إنجاز هذه الإجراءات عبر المصالح القنصلية.
واعتبر أن استثمار فترة العودة الصيفية لمغاربة العالم من خلال اعتماد تدابير إدارية مرنة من شأنه توسيع مشاركتهم في الاستحقاقات الانتخابية، وتعزيز ارتباطهم بالمؤسسات الوطنية وترجمة الضمانات الدستورية المتعلقة بمشاركتهم في تدبير الشأن العام.







