كشف مصدر خاص لـ نيشان، أن قياديين في حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة فاس، رفضوا الانضباط الى قرار القيادة الوطنية الجماعية للحزب، القاضي بدعم “مرشح الحمامة “خالد العجلي ” خلال الانتخابات الجزئية المزمع إجراؤها يوم الثلاثاء 23 أبريل 2024 لاختيار بديل عن الاتحادي “عبدالقالدر البوصيري” الذي أقرت المحكمة الدستورية بتجريده من العضوية بمجلس النواب.
وفقا للمصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، فإن قياديا من البام، والذي يتولى في الآن ذاته، منصبا هاما في المكتب المسير للمجلس الجماعي لفاس، هو الذي يقف بمعية آخرين وراء هاته “التحركات” المناقضة لما أعلن عنه التنسيق الثلاثي على المستوى الجهوي والوطني.
وبخصوص دوافع هذه التحركات، أشار المصدر “الى عدم وضوحها حتى الآن”، ملمحاً في الآن ذاته الى “إمكانية وجود خلافات شخصية مع المرشح” كسبب محتمل لهذا التمرد.
في السياق ذاته، لم يستبعد المصدر، أن يُقدم “المتمردون” على دعم مرشحي “الأحزاب المنافسة”، ضداً في مرشح الحمامة، مشيرًا إلى وجود “اتصالات جارية” داخل البام وطنيا وجهويا لاحتواء هذا التمرد، خشية تفاقم الخلافات بين أحزاب الأغلبية في فاس.
يذكر أن تنسيقا ثلاثياً يضم أحزاب الاستقلال، الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، كان قد قرر دعم مرشح “الأحرار ” خالد العجلي، خلال الانتخابات البرلمانية الجزئية لملء مقعد شاغر بمجلس النواب عن دائرة فاس الجنوبية.
وفي بلاغ مشترك، وقعه كل من محمد شوكي، المنسق الجهوي لـ”الأحرار”، ومحمد الحجيرة، الأمين الجهوي لحزب “البام”، وعبد الواحد الأنصاري، المنسق الجهوي لحزب “الميزان، دعا التنسيق ساكنة مدينة فاس الجنوبية إلى المشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي، مع ضرورة تحلي الأحزاب السياسية المشاركة بروح المسؤولية، واحترام الضوابط القانونية والأخلاقية للانتخابات.







