انتقدت حركة التوحيد والإصلاح استمرار تنظيم المهرجانات الغنائية بالمغرب، معتبرة أنها لا تنسجم مع الهوية والقيم المغربية، في وقت تواجه فيه العديد من المناطق خصاصاً في الخدمات الأساسية، من قبيل الصحة والتعليم والبنيات التحتية.
وقالت الحركة، في بلاغ صدر عقب اجتماع مكتبها التنفيذي المنعقد أيام 17 و18 و19 يوليوز الجاري، إن عدداً من المهرجانات يساهم، بحسب تعبيرها، في “نشر التفاهة والانحلال والتفسخ”، ولا يراعي الهوية والقيم الأصيلة للمجتمع المغربي، مشيرة إلى أن لهذه التظاهرات آثاراً سلبية على الناشئة والأسر.
واعتبرت الحركة أن استمرار تخصيص موارد مالية لهذه المهرجانات يثير تساؤلات، في ظل ما وصفته باستمرار الخصاص الذي تعرفه عدة مناطق في مجالات حيوية، مثل المستشفيات والمدارس والطرق وشبكات الكهرباء.
وفي سياق آخر، عبرت الحركة عن قلقها من ما اعتبرته مؤشرات مقلقة مرتبطة بتنامي البطالة والفقر والهشاشة الاجتماعية، مستندة إلى نتائج تقرير المندوبية السامية للتخطيط حول مؤشر ثقة الأسر خلال الفصل الثاني من سنة 2026، والذي أظهر أن غالبية الأسر ترى أن مستوى المعيشة تراجع خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
ودعت الحركة إلى اعتماد سياسات اجتماعية وثقافية تعزز الحماية الاجتماعية، وتحافظ على الهوية والقيم، وترسخ العدالة الاجتماعية بما يسهم في تحسين أوضاع المواطنين وتعزيز الثقة.
كما طالبت وسائل الإعلام العمومية بمراعاة قيم المجتمع المغربي وهويته في الأعمال الفنية والبرامج الثقافية التي تبثها، معتبرة أن هذه المضامين تمول من المال العام، ما يستوجب، وفق البلاغ، احترام انتظارات وأذواق الجمهور المغربي.







