سيتعرف مسؤولون من وزارة الشباب والثقافة والاتصال في المغرب، وتحديداً من قسم الشباب، خلال أربعة أيام، على السياسات التي تنفذها وزارة الإدماج الاجتماعي والشباب والأسر والمساواة في إسبانيا في مجال الإدماج الاجتماعي والمهني للشباب.
تندرج هذه الزيارة ضمن مشروع التوأمة الأوروبي مع حكومة المغرب الذي تنفذه منظمة “FIIAPP”، وهي هيئة من نظام التعاون الإسباني تحرك الكفاءات العامة للمؤسسات في الخارج، بالإضافة إلى حكومة كتالونيا وحكومة الأندلس.
وهكذا، بعد إقامة لمدة ثلاثة أيام في المغرب في منتصف شهر يونيو الماضي من قبل المدير العام للحماية الاجتماعية والمناطق ذات الأولوية، أنطونيو هويرتاس، ومنسق الصناديق الأوروبية لوزارة الإدماج الاجتماعي، سانتياغو رييس، توجه الآن مسؤولون من وزارة الشباب المغربية إلى الأندلس، من بينهم مديرة شؤون الطفولة والمرأة، كوثر منصوري، لتعميق فهم البرامج الأكثر أهمية في هذا المجال.
المسؤولون المغاربة استقبلهم ممثلون عن وزارة الإدماج الاجتماعي والشباب والأسر والمساواة، برئاسة أنطونيو هويرتاس نفسه ومدير معهد الأندلس للشباب، بيدرو أنطونيو راميريز، وكذلك مديرة مؤسسة الثقافات الثلاث، لورينا غارسيا.
في هذا السياق، ذكّر هويرتاس بالروابط الثقافية والاجتماعية والجغرافية العميقة بين الأندلس والمغرب، وشكر الحكومة المغربية على اهتمامها بالسياسات الأندلسية في مجال الشباب، مما دفع بالوزارة للانضمام إلى هذا المشروع في بداية العام وتصدير السياسات التي تنفذها الحكومة الإسبانية في هذا المجال إلى المغرب.
وقال المدير العام: “إنه فخر كبير أن نكون مرجعية في سياسات الإدماج الاجتماعي والمهني للشباب لأنها قضية ذات أولوية”، مشدداً على أن الشباب اليوم هم مستقبلنا وأن الأندلس يجب أن تكون أرض للفرص”.
وتعتبر مشاريع التوأمة (TW) أدوات للتعاون المؤسسي من قبل المفوضية الأوروبية لتعزيز المؤسسات العامة في الدول المستفيدة من هذه البرامج.
وهكذا، يتبادل البلد المستفيد (المغرب) ودولة عضو في الاتحاد الأوروبي (إسبانيا) تدفقاً من التجارب والمعرفة والمعلومات.
ومن بين أهداف هذا المشروع تبادل أفضل الممارسات، وتثبيت الشباب في أراضيهم، وإثراء سياسات الشباب، وهو محور أساسي للوزارة التي تديرها لوليس لوبيز.
تتضمن زيارة الدراسة التي تقوم بها الوفد المغربي في الأندلس برنامجاً واسعاً من العمل وتبادل المعرفة.
في اليوم الأول، الاثنين 8 يوليوز، بعد الاستقبال الرسمي في مقر مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط، انتقل الوفد إلى مقرات معهد الأندلس للشباب، ومعهد الأندلس للمرأة، للتعرف مباشرة على كيفية عملهم والدور المحفز الذي يقومون به في الأندلس.
في يوم غد الثلاثاء 9 يوليوز، سيتعرفون مباشرة على تجربة تنفيذ استراتيجية Eracis (الاستراتيجية الإقليمية الأندلسية للتماسك والإدماج الاجتماعي) في منطقة “بوليغونو سور” في إشبيلية.
بعد ذلك، سيتوجهون إلى جزيرة كريستينا (هويلفا)، حيث سيطلعون أيضاً على تطور مشروع “Eracis” في البلدة.
في اليوم التالي، سيتوجهون إلى الجزيرة الخضراء، حيث سيتعرفون على مشاريع متنوعة مثل المدرسة الصيفية لمنظمة “مارجينيس وفينكولوس” أو استراتيجية Eracis في حي “سالادييو”.
وأخيراً، في يوم الخميس 11 يوليوز، سيزورون مؤسسة “دياجراما” في إشبيلية للتعرف على برامجها لإدماج الشباب المعرضين لخطر الاستبعاد الاجتماعي.
بعد ذلك، سيتعرفون على الأنشطة التي تقوم بها المؤسسات التابعة لكل من نادي إشبيلية لكرة القدم ونادي ريال بيتيس لكرة القدم مع الشباب.
مسؤولون مغاربة من وزارة الشباب يزورون ناديي إشبيلية وبيتيس

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
السابقهل تسقط الحكومة؟






