بطلب من حزب الأصالة والمعاصرة، ينتظر أن تعقد رئاسة أحزاب الأغلبية اجتماعا بحضور الأمناء العامين لكل من “البام” والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال، لتجاوز تداعيات الخلاف الذي تفجر بين قيادات “الجرار” و”الحمامة”.
فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة حزب الأصالة والمعاصرة، كانت قد أبلغت رئيس التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش بانزعاجها من الهجوم الذي شنه القيادي التجمعي محمد اوجار على الوزارة التي تقودها. هذه الانتقادات استنفرت قيادة “البام” التي خصصت فقرة مطولة لدعم المنصوري عبب اجتماع للمكتب السياسي.
ولم تنته الأمور عند هذا الحد. فإلى جاني مطالبة الحزب بضرورة احترام ميثاق الأغلبية، خرج القيادي محمد المهدي بنسعيد ليحذر من المزايدات، وليقول إن أبناء حزبه “ولاد الناس”، لكن “للي قلب عليهوم يلقاهوم”.
اجتماع الأغلبية سيكون مناسبة لإعادة ضبط الإيقاع داخل التحالف الثلاثي، رغم أن الأجندة الانتخابية بدأت تدفع نحو بروز “الجزر الحكومية”. ذلك أن كل حزب بات يدافع عن حصيلة وزرائه، في مشهد سيزداد وضوحا مع اقتراحب موعد استحقاقات 2026.
أخنوش يجمع الأغلبية غدا الأربعاء لإخماد غضب “البام”







