خرج آلاف من سائقي سيارات الأجرة إلى شوارع مدريد وبرشلونة للتظاهر والمطالبة بحلول من الإدارات العامة لمواجهة الممارسات “التعسفية” لشركات التأمين، والتي “تهدد استقرار القطاع”، بالإضافة إلى المطالبة بفرض رقابة أكبر على خدمات النقل الخاصة التابعة للمنصات الرقمية.
في مدريد، وبدعوة من جمعية “Antaxi”، تجمع المحتجون أمام مقر وزارة النقل ثم انتقلوا إلى مقر وزارة الاقتصاد. وقد حضر هذه التظاهرة، وفق المنظمين، نحو 10 آلاف سائق أجرة.
وفي تصريحات نقلتها وكالة “إيفي” قبل بدء المسيرة، أوضح رئيس جمعية “Antaxi”، خوليو سانز، حالة “التعسف” التي يعاني منها المهنيون، حيث تقدم لهم شركات التأمين وثائق أو تجديدات تأمين بأسعار تتجاوز 7000 يورو سنويًا. وأضاف قائلاً: “سيارات الأجرة في خطر، فالأقساط السنوية غير قابلة للتحمل ولا تسمح باستمرار القطاع”.
وانتقد ذات المتحدث المنافسة غير العادلة من المنصات الرقمية قائلا “بينما نحن سائقي سيارات الأجرة نحافظ على جودة عملنا، فإن سيارات تطبيقات النقل الخاص تزيد من الحوادث بسبب نقص التدريب والالتزام”.
وفي مدينة برشلونة، تم تنظيم الاحتجاج من قبل جمعية “Élite Taxi” تحت اسم “عملية القفل”، والتي تهدف إلى تعطيل حركة المرور في منطقة برشلونة طوال الصباح، حيث استمرت الاحتجاجات حتى الثانية بعد الزوال.
وأكدت وكالة “إيفي” أن المسيرة البطيئة لسائقي سيارات الأجرة، التي كانت تهدف إلى شل حركة المرور في برشلونة اليوم الأربعاء، تسببت في اختناقات مرورية في محاور طرقية مهمة، كما أدت إلى توقفات في الطريق السريع “C-31”.
ووفقًا لجمعية “Élite Taxi”، فقد خرج نحو 5000 سائق أجرة في المظاهرات، حيث انطلقوا بعد الساعة العاشرة صباحًا من المبنيين 1 و2 بمطار برشلونة، وتقدموا ببطء عبر الطريقين الدائريين بنيّة الوصول إلى “ماكينستا”، ثم العودة إلى المطار لإنهاء الاحتجاج هناك.
وفي ضوء هذه الاحتجاجات، أعربت شركة “Free Now” عن موقفها، حيث قالت المديرة العامة للشركة في إسبانيا، إيزابيل غارسيا فرونتيرا: “نحن ملتزمون بدعم قطاع سيارات الأجرة ونؤيد تنظيمًا يضع قواعد لعب واضحة لجميع الجهات الفاعلة في النقل الحضري. يجب أن تكون أسعار التأمين عادلة ومستدامة لدعم خدمة عامة مثل سيارات الأجرة”.
(عن وكالة “إيفي”)







