شدد فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب على ضرورة التدخل الحكومي لدعم مربي الماشية الصغار والمتوسطين في المناطق القروية، حيث يعتمد الكثير منهم على عائدات بيع الأضاحي لتغطية تكاليف الإنتاج والمصاريف اليومية.
وفي الوقت الذي صرفت فيه الحكومة مئات المليارات لاستيراد المواشي دون فرملة غلاء الأسعار، أكد الفريق أن هذا التدخل أصبح أمرًا ملحًا ويحتاج إلى إجراءات عاجلة عبر برامج دعم مباشرة، مثل شراء الماشية من المربين أو توفير مساعدات مالية تساعدهم على تجاوز هذه المرحلة الحرجة.
وأشار الفريق إلى أن مربي الماشية يواجهون خطر الإفلاس بسبب ارتفاع تكاليف العلف والرعاية، في ظل غياب سوق بديل لتصريف مواشيهم، مما يزيد من معاناتهم.
كما انتقد استغلال “الشناقة والمضاربين” وكبار المستوردين الذين استفادوا من الدعم الحكومي دون أن ينعكس ذلك إيجابًا على المواطن، لافتًا إلى أن هؤلاء يساهمون في الغلاء الفاحش للأضاحي، كما وقع في عيد الأضحى الماضي لعام 2024.
وحذر الفريق من أن غياب تدابير لتعويض خسائر مربي الماشية الصغار قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في المناطق القروية، وهو ما قد يعزز من موجات الهجرة نحو المدن.
وأكد الفريق ضرورة أن تتخذ وزارة الفلاحة تدابير تهدف إلى تطبيق مقاربة شاملة ومتوازنة، تهدف إلى حماية ودعم مربي الماشية الصغار والمتوسطين في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمناخية الصعبة.







