علم موقع “نيشان” أن مجلس المنافسة عقد يوم أمس الجمعة اجتماعا مع ممثلي مهنيي “الطاكسيات”، وذلك على خلفية الخلافات الكبيرة التي تحولت في أكثر من مناسبة إلى أعمال عنف وسلوكات طبيعة جنحية.
ويبدو أن عودة تطبيق “أوبر” للعمل بالمغرب في غياب أن إطار قانون لن يكون بالسهل هذه المرة. فقد جاء تحرك مجلس المنافسة على خلفية شكاية تقدم بها مهنيو القطاع.
وقرر المجلس فتح تحقيق رسمي حول الشبهات المتعلقة بالممارسات المنافية لقواعد المنافسة داخل سوق المنصات الرقمية للنقل، وذلك عقب شكاية تقدمت بها شركة Itechia TV، المالكة لتطبيق “Taxi Sahbi”، والتي اتهمت عددا من المنصات العاملة في القطاع باتباع أساليب غير تنافسية تؤثر على التوازن الاقتصادي والاجتماعي للمهنة.
واتسعت دائرة المواجهة بين مهنيي سيارات الأجرة والأشخاص المشتغلين على هذه التطبيقات، وذلك تزامنا مع إعلان “أوبر” عن استعدادها للعودة إلى السوق المغربية بعد سبع سنوات من انسحابها عام 2018 بسبب غياب إطار تنظيمي واضح.
ودفع هذا الوضع مجلس المنافسة إلى استدعاء النقابات الممثلة لمهنيي سيارات الأجرة للاستماع إلى آرائهم حول التأثير الفعلي للمنصات الرقمية على نشاطهم، حيث انعقدت جلسة الاستماع الأولى يوم أمس الجمعة.
وتناول اللقاء موضوع الإطار التنظيمي للمهنة، وشروط الولوج إليها، والعلاقة القانونية بين السائقين والمنصات، بالإضافة إلى أساليب استقطاب السائقين ونسب العمولات والممارسات التجارية المؤثرة على السوق.
كما طلب المجلس من النقابات تقييم الوضع التنافسي الحالي وتحديد حجم الأضرار الاقتصادية والاجتماعية التي لحقت بالمهنيين التقليديين نتيجة توسع نشاط هذه التطبيقات.
مجلس المنافسة يدخل على خط ملف “النقل عبر التطبيقات” ويستمع لأرباب الطاكسيات







