تحول حفل تخرج نجل مسؤول مركزي بوزارة التربية الوطنية إلى نشاط شبه رسمي بعد الانزال الكبير لمعظم المدراء المركزيين وعدد من المسؤولين الجهويين.
ووفق مصادر نيشان، فإن حفل التخرج انقلب إلى ما يشبه اجتماعًا رسميًا بعد حضور معظم مسؤولي الوزارة، فيما انتقل بعض المسؤولين من مدن أخرى لحضور الحفل.
وحسب المصادر ذاتها، فقد تقاطرت عشرات الهدايا في الحفل لنجل المسؤول، الذي يسعى لتولي منصب الكاتب العام خلفًا للسحيمي، وذلك بدعم من برادة وحزب التجمع الوطني للأحرار من أجل ترك مسمار داخل الوزارة تحسبًا لنتائج الانتخابات المقبلة.
وأوردت ذات المصادر أن حديث ذات المسؤول المثير للجدل عن دعمه من طرف حزب أخنوش، ودفاع برادة عن اسمه ليتم تعيينه ضمن المناصب العليا في المجلس الحكومي لتولي منصب الكاتب العام، جعل بعض المدراء يتجنبون شره وتقاريره التي تسببت في حصد عدد من الضحايا، خاصة في ظل حالة التخبط التي غرقت فيها الوزارة.
يأتي ذلك وسط تراكم الاختلالات الخطيرة التي غرق فيها مشروع المدرسة الرائدة، ما جعل عددًا من الأسماء الوازنة تقرر مغادرة وزارة التربية الوطنية نحو وجهات أخرى.
مسؤول بوزارة التربية يحوّل حفلًا خاصًا إلى نشاط رسمي







