وسط كم كبير من المعلومات غير الدقيقة التي يتم ترويجها حول وضعية سدي الوحدة ووادي المخازن، تواجه وزارة التجهيز والماء ومعها وكالتي الحوض المائي لسبو والحوض المائي للوكوس انتقادات كبيرة بسبب الضعف التواصلي الكبير.
واختارت الجهات الوصية على تدبير الجانب التقني للمنشآت المائية بالمملكة الصمت وعد التواصل مع الرأي العام، وسط تناسل الشائعات خاصة بمدينة القصر الكبير، وهو الأمر الذي جعل حدة الهلع تتسع على نطاق واسع.
وفي وقت تبذل السلطات العمومية مجهودات كبيرة في حماية الساكنة ومواكبة المتضررين وإيوائهم، يجري تسريب معطيات غير رسمية حول عملية تفريغ السدود بمعدلات صبيب تصل إلى أكثر من 1000 متر مكعب في الثانية.
هذه المعطيات أثارت الكثير من الهلع في غياب أي توضيح رسمي من المختصين والمسؤولين في وزارة التجهيز والماء والأحواض المائية، علما أن هذه السدود أنقذت المناطق المحاذية لوادي سبو وواد المخازن من كارثة حقيقية، على اعتبار أن الحمولات المائية الكبيرة كان يمكن أن تغرق مساحات واسعة في حال عدم وجود هذه السدود.
وفي ظل النشرات الإنذارية المتتالية، تواصل وزارة التجهيز الماء صمتها المطبق رغم وجود عدد كبير من آليات التواصل الفعالة التي بإمكانها وضع حد للشائعات والأخبار الزائفة، وتأطير المواطنين بشكل فعال.







