قفزت أسعار النفط مجددًا بعد تقارير أشارت إلى زيادة الضبابية بشأن خطط واشنطن لإعادة فتح مضيق هرمز، بينما تبدو إيران غير راغبة في أي حوار حول المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة.
وصعدت أسعار خام “برنت” إلى 112.19 دولار للبرميل، بزيادة 3.26%، فيما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي إلى 98.32 دولار للبرميل، بارتفاع 2.27%. ومنذ بداية الصراع، شهدت أسعار النفط تقلبات شبه يومية بنطاق يصل إلى 10 دولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على البنية التحتية للطاقة.
وجاءت الزيادة بعد تقرير “بلومبرغ” الذي أفاد بأن المسؤولين الإيرانيين يركزون على النجاة من الهجمات الأميركية والإسرائيلية بدل من مناقشة إعادة فتح المضيق، فيما أشار تقرير “سي بي إس نيوز” إلى أن البنتاغون أعد خططًا مفصلة لنشر قوات برية في إيران، مع تأكيد البيت الأبيض أن إعداد الخطط لا يعني اتخاذ قرار.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد أنه “لن ينشر القوات الأميركية في أي مكان”، لكنه أشار إلى أن بلاده قد تتخذ إجراءات مستقبلية دون الإعلان عنها. كما ذكرت تقارير أن الولايات المتحدة تدرس محاصرة جزيرة “خرج” الإيرانية، مركز تصدير النفط، بعد ضربات سابقة على الموقع.
ومع استمرار الصراع، يتجه النفط لتسجيل مكسب أسبوعي جديد، وسط إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز وخفض إنتاج كبار منتجي “أوبك”. محللون في “آر بي سي كابيتال ماركتس” أشاروا إلى أن المواجهة لم تعد محدودة، وأن إيران لا تزال تتحكم فعليًا بالمضيق.
في الوقت نفسه، واصل الرئيس ترمب مهاجمة حلفاء “الناتو” لعدم المشاركة في إعادة فتح المضيق، واصفًا إياهم بـ”الجبناء” ومؤكدًا أن العملية كانت يمكن تنفيذها بسهولة مع مخاطر محدودة.







