امتنعت مجموعة كبيرة من محطات الوقود عن خفض الأسعار، وهو التوجه الذي أقرته شركة أول أمس من خلال مراجعة الأسعار بدرهم واحد، ليصبح الغازوال بحوالي 14.50 درهم، وهو التوجه الذ يلم تلتزم به عدد كبير من المحطات.
وعلى خلاف الزيادات الكبيرة التي كان يتم تفعيل حتى دون دخول الموعد المحدد لذلك، فإن منحى الانخفاض يواجه مقاومة غير مبررة من طرف محطات الوقود، بدعوى توفرها على مخزون مرتفع تم اقتناؤه بالسعر السابق.
وكشف مجلس المنافسة عن منح مهلة لشركات المحروقات من أجل إعادة النظر في طريقة تغيير الأسعار، والانتقال من نظام تقليدي يعتمد فترة خمسة عشر يوما إلى مرحلة يستطيع فيها كل فاعل أن يتصرف بحرية.
وأشار إلى أن اللقاءات مع هذه الشركات، بعد لقاء مارس مع مهنيي محطات الوقود وممثليهم، ستنعقد هذا الصيف، من أجل منحها متسعا من الوقت.
محطات وقود ترفض خفض الأسعار بدرهم واحد بدعوى المخزون







