لازالت حروب التزكيات مستعرة داخل حزب الحركة الشعبية وسط استياء عدد من أعضائه من المساعي الهادفة لتوريث بعض الدوائر الانتخابية ومنح التزكيات والمقاعد البرلمانية للأبناء والزوجات والأصدقاء.
يأتي ذلك وسط الجدل الكبير الذي خلفته تصريحات مصطفى لخصم بشأن ما يجري في ملف التزكيات بالحزب.
ووفق مصادر “نيشان”، فإن سعي أوزين لضمان مقعد برلماني لشقيقته وتلويح إدريس السنتيسي بمغادرة الحزب لانتزاع مقعد برلماني لفائدة ابنته عبر اللائحة في جهة الرباط، أعاد إحياء الأصوات المطالبة بضرورة القطع مع منطق الترضيات والولاءات داخل الحزب.
وقالت ذات المصادر إن السنتيسي يحاول تطبيق نفس الخطة التي اعتمدها لحموش من أجل تمرير مقعد برلماني لابنته خلال الولاية الحالية. وأوردت المصادر نفسها أن الأمر لا يتعلق بحالة معزولة، إذ تضم القائمة أيضًا برلمانيًا معروفًا يقوم بتحركات كثيفة للحصول على مقعد برلماني لزوجته.
وحذرت أسماء وزانة بالحركة من تكرار سيناريو الانتخابات الماضية بعد تزكية نجلة حليمة العسالي بخنفيرة ونجلة لحموش بالرباط وزوجة كوسكوس بفاس ومقربة من العسالي بآسفي مع فرض إسم مغمور بمراكش لصداقته مع اوزين.
وسبق للطريقة التي دبر بها حزب الحركة ملف التزكيات أن خلقت هزات تنظيمية عجَّلت برحيل عدد من المنتخبين خلال الاستحقاقات الماضية، خاصة في جهة الرباط، بعد أن قدم عدد من أعضاء الحركة الشعبية استقالاتهم احتجاجًا على توظيف التزكيات لأغراض خاصة على حساب مستشارين قضوا سنين طويلة في خدمة الحزب، وتنديدًا باستغلال مناسبة الانتخابات لتصفية بعض أعضاء الحركة سياسيًا من خلال إقصائهم من التزكيات







