☆ ثالث أسرع دولة نموًا في صادرات الفواكه والخضروات في العالم، وما عَيَّدناش عام، وعام تحولنا لأضحوكة العالم.
☆ 140 ألف طن إنتاج لافوكا في موسم واحد بما يساوي 200 مليار لتر من الماء، 90% منها يُصدر نحو الخارج، ونقول أن تغيرات المناخ منعتنا، أو تصعب علينا، تأدية شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام!
☆ 23 ألف و400 مليار سنتيم خُصصت للفلاحة بين 2008 و2030، ولم ننجح في توفير العدد الكافي (6 ملايين رأس ماشية) لتأدية الأضحية في أعظم أيام الله!
☆ أحد كبار مُصدري مُكملات الحيوانات الغذائية في العالم (مكتب الفوسفات)، يعجز عن تنمية قطيعه وتطويره، فيَحرم كثيرا من مواطنيه من الأضحية، بينما توفرها السودان والصومال وحتى أراضي الضـ.ـفة الغربية المُحتـ.ـلة!
☆ دولة وزعت 13 مليار درهم على 78 فراقشي ظلما وعدوانا بحجة دعم قطاع الماشية، لكنها امتنعت عاما عن النَّـ.ـ حر مخافة تضرر القدرة الشرائية لشريحة ضعيفة واسعة، وحولت آخر أسبوع قبل عيد العام الموالي لقطعة من الجحيم لعشرات آلاف الأسر.
☆ وطن خصص 1500 مليار درهم (150 ألف مليار سنتيم) لإعادة هيكلة اقتصاده استعدادا لعرس كروي يدوم شهرا من الزمن، لا يستطيع كثير من سكانه إحياء سنة مؤكدة إلا بشق الأنفس.
تخلفنا العام الماضي عن إحياء شعيرة عظيمة من دون 2 مليار مسلم، ومسرحية عيد هذا العام، ليسا سوى الشجرة التي تخفي غابة من الإخفافات، نحاول تزيينها بكثير من مساحيق التجميل!
للمراكشيين حكمة مفيدة أن العناد في إطلاق الريح قد يؤدي لإخراج نجم البرازيل السابق كـا…. ومع الأسف، فأصحاب الحال مُصرين على إطلاق رياح عاتية تُريح أقلية مُتحكمة، لكنها تخنق أكثرية صامتة، غير مُبالين بإمكانية انفـ.ـجار الأوضاع وتحولها لواد حار يُغرق الأخضر واليابس. غير الله يحفظ مع الله يستر!







