في خطوة تضع أغلبية عزيز أخنوش على فوهة بركان، يتجه حزب الاستقلال لدعم مساعي تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول ما بات يعرف ب”الفراقشية”، وهو ما يؤشر على إمكانية تحقيق النصاب القانوني المطلوب لهذه الآلية البرلمانية.
مصادر علمية أكدت لموقع “نيشان” أن الفريق الاستقلالي بمجلس النواب تلقى الضوء الأخضر، وسيكون ربما الفريق الوحيد من الأغلبية الذي سيدعم المعارضة في مساعيها لتشكيل لجنة لتقصي الحقائق.
وسجلت مصادرنا أن الاتصالات ستنطلق من أجل بلورة طلب تشكيل اللجنة، في خطوة تشكل ضربة قوية لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة عزيز أخنوش الذي هاجم كل من تحدث في الموضوع، واعتبر ذلك مزايدات وشيطنة.
ويؤشر التحاق حزب الاستقلال بهذه المساعي على حالة الانقسام الذي تعرفه الأغلبية، لكنه يعكس انسجاما مع مواقف الحزب وقيادته التي طرحت الموضوع علانية، ودعت إلى مواجهة “التفرقيش” بمختلف أصنافه.







