في أول ظهور لها في كأس العالم 2026، وهو ثاني مشاركة في تاريخها بعد نسخة 1974، انهزم المنتخب الهايتي أمام نظيره الاسكتلندي بهدف دون رد (0-1)، في المباراة التي جرت يوم الأحد 14 يونيو 2026، وسط احتجاجات قوية من الطاقم التقني الهايتي على التحكيم.
وكانت هذه المواجهة تُعتبر نظريًا الأكثر “سهولة” بالنسبة لمنتخب هايتي، الذي وقع في مجموعة صعبة تضم إلى جانبه كلًا من اسكتلندا والبرازيل والمغرب.
ورغم الأداء القتالي الذي قدمه اللاعبون، إلا أن الطاقم التقني لم يُخفِ غضبه بعد نهاية المباراة، حيث اعتبر أن التحكيم كان له تأثير مباشر على النتيجة. وعبّر ألكسندر دلال، أحد أعضاء الطاقم، عن استيائه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثارت ثلاث حالات تحكيمية جدلًا واسعًا، أبرزها تسديدة اللاعب ويلسون إيسيدور في الدقيقة 73، والتي يُشتبه في أنها لمست يد المدافع الاسكتلندي غرانت هانلي. ورغم الإعادات، ظل القرار غير محسوم، بينما لم يتدخل حكم الفيديو المساعد لتغيير قرار الحكم الرئيسي، الجزائري مصطفى غربال.
وفي الدقيقة 79، تكررت الشبهة نفسها، حيث اتهم الطاقم الهايتي اللاعب ذاته بلمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، دون أن يتم احتساب ركلة جزاء أو مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو.
أما الحالة الثالثة، فكانت في الوقت بدل الضائع، عندما تدخل اللاعب كيني ماكلين بشكل قوي على ركبة اللاعب جوشوا كازيمير، في لقطة اعتُبرت خطيرة، لكن الحكم اكتفى بإشهار البطاقة الصفراء.
وأثارت هذه القرارات موجة من الغضب داخل المعسكر الهايتي، الذي اعتبر أن فريقه تعرض لظلم تحكيمي في أولى مبارياته بالمونديال.







