أشعل توقف تزويد المرضى والأطر الصحية المداومة بوجبات التغذية حالة من التوتر داخل المؤسسات الصحية التابعة للمركز الاستشفائي الجهوي بمراكش، وسط تصاعد الانتقادات النقابية لطريقة تدبير عدد من الملفات الإدارية والمالية بالقطاع.
وكشف المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، أن وقف خدمات التغذية الموجهة للمرضى والعاملين خلال فترات المداومة خلف موجة استياء واسعة، معتبراً أن هذا الوضع يمس بحقوق المرضى وظروف اشتغال الأطر الصحية.
وفي بلاغ له، طالب المكتب النقابي بفتح تحقيق إداري ومالي للوقوف على أسباب ما وصفه بالاختلالات المسجلة في التدبير، داعياً إلى كشف ملابسات تأخر صرف عدد من التعويضات، من بينها تعويضات الحراسة والإلزامية وبعض التعويضات المرتبطة بالبرامج الصحية، بما فيها تلك المتعلقة بالتغطية الصحية الخاصة ببطولة كأس إفريقيا للأمم.
كما انتقدت النقابة ما قالت إنها قرارات تدبيرية غير مدروسة، مشيرة إلى تنقيل موظفين إلى فضاءات لا تتوفر فيها الشروط الملائمة للعمل، فضلاً عن إغلاق وحدة التعقيم بالمستشفى الأنطاكي، وهو ما اعتبرت أنه تسبب في تعطيل عمليات جراحية مبرمجة وأثر على استمرارية بعض الخدمات الصحية.
ودعت النقابة وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى التدخل العاجل لمعالجة الملفات العالقة وفتح تحقيق بشأن الاختلالات التي أوردها البلاغ، مع ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان السير العادي للمرافق الصحية.
وفي خطوة تصعيدية، أعلنت النقابة تنظيم وقفة احتجاجية يوم 18 يونيو 2026 أمام المركز الاستشفائي الجهوي ابن زهر، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحاً، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي احتجاجاً على الأوضاع التي يعيشها القطاع الصحي بالمدينة وعلى ما وصفته باستمرار تجاهل مطالب الشغيلة الصحية.







