كشف تقرير لموقع “مغرب إنتلجنس” الفرنسي، عن استعداد ” شركة الاستثمار القابضة المدى” لمرافقة التطورات في مجال تحويل زراعة القنب لاستخدامات قانونية، “في “قطاعات العقارات الطبية” و”التجميل” و”الصناعات الغذائية”.
وأضاف الموقع المذكور، نقلا عن مصادر وصفها بـ “الموثوقة” “أن الشركة تعمل حاليًا على إنشاء وحدة لتحويل القنب في منطقة مكناس، حيث ستقام هذه الوحدة على مساحة تبلغ 15 هكتارًا.”
وأوضح المصدر ذاته، أنه “من المتوقع أن تحصل هذه الأخيرة على موادها الخام من تعاونيات المزارعين في ثلاث مناطق معتمدة لزراعة القنب، وهي تاونات وشفشاون والحسيمة. ”
وأشار تقرير “مغرب أنتلجنس”، إلى “أن هناك طلبًا كبيرًا من دول أوروبية على المنتجات المشتقة من القنب، وأن هناك اتصالات مستمرة لتأمين صفقات تجارية”.
ولفت “التقرير ذاته إلى أن “مشروع شركة الاستثمار القابضة المدى، يهدف إلى تنويع نشاطاتها بأقصى درجة، مع التركيز بشكل خاص على منتجات قطاعي التجميل والصيدلة. ولضمان نجاح هذا المشروع الجديد، ستستفيد الشركة من خبرتها الواسعة في قطاع الصناعات الغذائية ومهارات فرقها المتميزة.”
وكانت وزارة الداخلية قد استعرضت من خلال “دراسة جدوى” أجرتها عام 2022، “الدخل المتوقع من زراعة القنب الهندي، والمركز الذي ينتظر أن يشغله المغرب في سوق القنب الهندي على المستوى العالمي”.
وحسب معطيات الدراسة “يُتوقع أن يبلغ الدخل الصافي للهكتار الواحد لزراعة القنب الهندي، حوالي 110 ألف درهم سنويا.”
وتوقعت فرضية أولى “أن تبلغ حصة إنتاج المغرب من السوق الأوروبية 10 في المئة من إجمالي السوق بحلول عام 2028، وهو ما يشكل 420 مليون دولار سنويا.”
أما الفرضية الثانية “فقد توقعت أن يصل نشاط المغرب في سوق القنب الهندي إلى 15 في المئة، وهو ما يمثل مداخيل سنوية تقارب 630 مليون دولار.”
وتعتبر أسواق دول أوروبا وخاصة إسبانيا وهولندا والمملكة المتحدة وألمانيا الأسواق الرئيسية بالنسبة للمغرب، وذلك بالنظر للقرب الجغرافي.







