سعيد موسي
وجهت فعاليات مدنية مهتمة بالبيئة تنشط بمدينة المضيق شمال المغرب، تحذيرات شديدة اللهجة ضد ممارسات غير قانونية خطيرة يقوم بها عدد من الصيادين على قوارب الصيد التقليدي بالميناء، تؤثر سلبا على الثروة السمكية بساحل المدينة.
وكشف أحد النشطاء في حديثه لـ”نيشان” عن الخطر الذي يشكله لجوء مجموعة من أصحاب قوارب الصيد التقليدي للصيد بالقرب من الشاطئ، على الثروة السمكية بالمنطقة لأن الأسماك الصغيرة هي التي تسبح قريبا من الشاطئ، وصيدها بهذه الوتيرة كفيل بالقضاء على عملية التكاثر الطبيعي لديها.
ذات المصدر دعا المصالح المختصة بالمكتب الوطني للصيد ومندوبية الصيد البحري بإقليم المضيق – الفنيدق، إلى التدخل العاجل لوقف مثل هذه الممارسات التي تنذر بالقضاء على بعض أنواع الأسماك كليا بساحل المضيق.
وأوضح ذات الناشط البيئي أن الصيد ممنوع كليا بشكل رسمي على مسافة 40 ميلاً بحريا من الشاطئ، وهي القاعدة التي يخرقها عدد من الصيادين الجشعين، وفق توصيفه، على مرأى من الجميع دون اعتبار للثروة السمكية ولضرورة السماح لصغار الأسماك بالنمو والتكاثر.
وكانت أسواق مدينة المضيق قد شهدت خلال الآونة الأخيرة ترويج مجموعة من الأسماك الصغيرة خصوصا ما يسمى “بالشانكيطي”، ما يطرح عدة تساؤلات عن سبب تغاضي مسؤولي قطاع الصيد بالإقليم على هذا الاعتداء السافر على الثروة السمكية البحرية.







