بعد تفجر خلافات بين مكونات الأغلبية حول رئاسة مجلسي النواب والمستشارين، على بعد أقل من شهر من افتتاح الدورة الربيعية، كشفت مصادر عليمة أن قيادات الأغلبية تسعى إلى عقد اجتماع من أجل طي الخلافات والوصول إلى اتفاق حول من سيقود الغرفتين في ما تبقى من هذه الولاية التشريعية.
الخلاف الدائر حاليا يدور حول مسألتين. الأولى هي أن حزب الأصالة والمعاصرة يرفض استمرار رشيد الطالبي العلمي رئيسا لمجلس النواب، حيث سبق أن دعا عزيز أخنوش إلى إيجاد البديل، مع إمكانية أن يتقدم الحزب لترشيح أحد الأسماء من أجل كرسي الرئاسة. ومن جهته، وفي محاولة لخلط الأوراق، يسعى الأحرار بدوره إلى التنافس على رئاسة مجلس المستشارين، خلفا للنعم ميارة.
وأفادت مصادر “نيشان” أن حزب التجمع الوطني للأحرار يسعى إلى “صفقة سياسية” مع مكونات الأغلبية، قد يكون فيها التعديل الحكومي مطروحا بقوة. ذلك أن رئاسة أحد المجلسين، ولاسيما مجلس النواب، يساوي حقيبتين أو ثلاث حقائب وزارية من منظور مفاوضات تقسيم الحقائب.
ويسعى الأحرار إلى الحفاظ على نفس الوضعية، باستمراره في رئاسة مجلس النواب وبقاء حزب الاستقلال على رأس المستشارين، لكنه في حاجة إلى إقناع “البام” بهذه الخلطة، وتعويضه ربما بحقائب إضافية في النسخة الثانية للحكومة، خاصة على مستوى حقائب كتاب الدولة.







