يعتزم المغرب اقتناء طائرتي “كندير” جديدتين في العام الحالي، بما في ذلك طائرة من الطراز الممتاز CL-415، لتعزيز أسطولها الموجه لمحاربة حرائق الغابات، حيث تمتلك المغرب إحدى أكبر المساحات الغابوية في شمال أفريقيا، بمساحة تقدر بحوالي 5.8 مليون هكتار.
ويأتي توجه المغرب تعزيز أسطوله الجوي نظرًا للتغيرات المناخية التي يواجهها العالم خلال العقود الأخيرة، خاصة ظاهرة الجفاف التي تتسبب في حرائق خطيرة في غابات شمال البلاد خلال الموسم الصيفي.
هذا الخبر تناولته صحف إسبانية من بينها La Razón التي انتقدت عدم إقدام الحكومة الإسبانية على تجديد أسطول طائرات “كندير” الإسبانية رغم أن عدد حرائق الغابات في إسبانيا يتجاوز بكثير ما يحدث في المغرب.
وكشفت ذات الصحيفة أن الوحدة 43 من القوات الجوية، الموجودة في قاعدة “توريخون دي أردوث” في مدريد، هي المسؤولة عن تشغيل طائرات “كندير” الإسبانية.
ويتكون الأسطول الإسباني حاليًا، وفق ذات الصحيفة، من 14 طائرة كندير من طراز CL-215T، لكنها قديمة خدمت منذ ثلاثة عقود.
بالإضافة إلى أربع طائرات من النسخة CL-415، تم اقتناؤها قبل 14 سنة، ما يعني أن إسبانيا لم تشتر طائرات كندير جديدة طوال السنوات ال14 الأخيرة معتمدة، في وقت ذروة الحرائق، على تعاون الدول الأوروبية المجاورة.
وبإمكان طائرات “كندير” نقل ما يقارب 6137 لترا من المياه في كل جولة إقلاع بفضل توفرها على خزانين، وتتجاوز سعة الواحد منهما 3000 لتر، ويمكن لهذه الطائرات نقل الماء من أي مصدر للمياه السطحية يتجاوز عمقه مترا و40 سنتيمترا في مدة زمنية قياسية تصل إلى 12 ثانية.
ويتم تصنيع هذا النوع من الطائرات بأعداد محدودة جدا من طرف شركة “بومبارديي” الكندية، و مقرها في مونتريال بكندا.
وحصل المغرب على أول طائرة “كندير” في فبراير 2011، و الثانية في ماي 2011، ثم الثالثة في فبراير 2013، والرابعة في ماي 2013 قبل أن يتسلم الطائرة الخامسة في شتنبر 2013، ويبلغ أسطوله حاليا منها 8 طائرات.







