على بعد أيام قليلة، من إنطلاق الحملة الإنتخابية للإقتراع الجزئي المقرر تنظيمه يوم الثلاثاء 23 أبريل المقبل، تشهد الأحزاب السياسية سباقًا محمومًا لاختيار مرشحيها في هذه المعركة الانتخابية، التي تهدف إلى تعويض مقعد النائب الاتحادي المعزول عبدالقادر البوصيري.
وفي هذا السياق، علم موقع “نيشان” من مصادره، أن حزب الأصالة والمعاصرة قرر ترشيح عبدالعالي شينون، الأمين المحلي للحزب في أكدال بفاس ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة وعضو مجلس جهة فاس مكناس، للمشاركة في هذه الانتخابات.
يراهن الحزب على فوز شينون بالمقعد الشاغر، نظرًا لعلاقاته الواسعة في القطاع الفلاحي، وكدا الشهرة التي يحظى بها بفاس الجنوبية، التي يقع تحت نفوذها الانتخابي ثلاث جماعات قروية هي أولاد الطيب وسيدي حرازم وعين البيضا.
من جهة أخرى، أعلن حزب العدالة والتنمية ليلة الخميس الجمعة، ضمن بلاغ صادر عن أمانته العامة، ترشيح “محمد خيي”، الرئيس السابق لمجلس مقاطعة جنان الورد وأحد الوجوه البارزة في المعارضة بالمجلس الجماعي لفاس.
بينما رشح حزب التجمع الوطني للأحرار رجل الأعمال “العجلي”، الذي يملك شركات في مجال “الأمن الخاص”، ويعتبره المسؤولون المحليون بروفايلًا مناسبًا لضمان نجاح الحزب في هذا السباق الانتخابي.
كما أعنلت “يسرى المسقي ” عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، تزكيتها لخوض الانتخابات الجزئية بدائرة فاس الجنوبية”، على هامش مشاركتها في نشاط حزبي أمس الخميس”، بينما لم يصدر أي بلاغ رسمي عن الحزب الى حدود الساعة. وتشغل المسقي منصب مستشارة في المجلس الجماعي لفاس، بالإضافة الى اشتغالها كإطار بوزارة التربية الوطنية والتعليم.
من جهة أخرى، اختارت الحركة الشعبية الخبير المحاسبي رشيد بلبوخ، بينما رشح حزب الديمقراطيون الجدد عبد الباسط إعواز. وزكى “حزب الحصان” منسقه الإقليمي فيصل اللبار، وابن أخ البرلماني عزيز اللبار، أما فيدرالية اليسار الديمقراطي فقد زكت أسامة أوفريد، الذي يعمل كأستاذ وسبق له خوض الانتخابات التشريعية لعام 2021 في نفس الدائرة مرشحًا عن الحزب الاشتراكي الموحد.
ومن المتوقع أن تكون المنافسة محتدمة بين الأحزاب المشاركة في هذه الانتخابات، خاصة بين الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية، حيث يسعى كل من حزبي البام التجمع الوطني للأحرار إلى تأكيد هيمنتهما السياسية من خلال تحقيق الفوز في هذه الاستحقاقات الجزئية.







