أعرب رئيس مقاطعة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، عن قلق الحكومة الإقليمية من التدريبات العسكرية التي سيقوم بها المغرب بشكل منفرد في المياه الأطلسية القريبة من الجزر.
هذا ما أشار إليه نائب رئيس مجلس المقاطعة والمتحدث باسم حكومة جزر الكناري، ألفونسو كابيو، يوم الاثنين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقب اجتماع مجلس الحكومة.
وفي هذا السياق، طلبت مقاطعة جزر الكناري من بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية، المزيد من المعلومات حول هذه التدريبات المغربية.
وبعث كلافيخو برسالة إلى سانشيز أبلغه قلقه إزاء المناورات البحرية المغربية، وذكّره برسالة أخرى أرسلها له في 26 فبراير الماضي طلب فيها التعرف على مضامين ومخرجات الاجتماعات المختلفة التي عقدها مع المملكة المغربية والتي لم يعرف عنها شيئا، وفق ما أوردته وكالة “اوروبا بريس” للأنباء.
وكانت مصادر صحفية إسبانية نشرت يوم أمس خبر عزم المغرب القيام بمناورات بحرية بسواحله المتوسطية الممتدة بين مدينتي العيون والداخلة، والقريبة من جزر الكناري، والتي ستستمر لثلاثة أشهر ابتداء من يوم الجمعة القادم.
وهي مناورات يسعى المغرب من خلالها، وفق ذات المصادر، إلى إثبات سيادته على الصحراء المغربية ومياهها الإقليمية على الأرض، ردا على مقترح المدعية العامة لمحكمة العدل الأوروبية الداعي إلى إلغاء اتفاق الصيد بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.







