قرر حزب التقدم والاشتراكية بفاس، عدم تقديم أي مرشح للانتخابات الجزئية المزمع تنظيمها شهر أبريل المقبل، لتعويض مقعد البرلماني الاتحادي المعزول عبدالقادر البوصيري.
وأوضح بلاغ صادر عن المكتب الإقليمي للحزب بفاس أن هذا القرار جاء بعد تقييم شامل للوضعية الانتخابية في المنطقة، حيث تبين “عدم توفر الشروط الضرورية لتقديم مرشح من الحزب في هذه الدائرة”.
وأشار البلاغ إلى أن المكتب ” قرر تشكيل لجنة للحوار مع حزب الاتحاد الاشتراكي بفاس بهدف بحث ومناقشة المسائل المتعلقة بالدائرة الانتخابية، في إطار التصريح المشترك بين الحزبين في أفق التنسيق حول عدة ملفات “.
من جانبه، كشف مصدر حزبي أن عدم تقديم فرع “حزب الكتاب” لمرشح لهاته الانتخابات، جاء بإيعاز من المكتب السياسي للحزب، وذلك رغبة من هذا الأخير في دعم “حزب الوردة” لاستعادة المقعد النيابي الذي فقده بعزل البرلماني البوصيري.
وأوضح المصدر أن هذا الدعم يندرج أيضا في سياق “تنزيل أرضية ”العمل السياسي المشترك” الموقعة بين الحزبين، والتي سبق الإعلان عنها نهاية العام الماضي، في لقاء جمع بين كل من نبيل بن عبدالله وادريس لشكر”.
يُذكر أن وزارة الداخلية، كانت قد أعلنت عن إجراء الانتخابات الجزئية بداشرة فاس الجنوبية، يوم الثلاثاء الموافق 23 أبريل، مع فتح باب الترشيحات الفردية ابتداءً من الخميس 4 أبريل وحتى الثلاثاء 9 أبريل، فيما ستتم الحملات الانتخابية بين العاشر والثاني والعشرين من أبريل المقبل.







