تصاعدت وثيرة الاحتجاج بعدد من الملحقات الإدارية بعد سحب الدعم المباشر والتغطية الصحية عن آلاف المستفيدين.
وكشفت مصادر نيشان عن توصل دفعة جديدة من المغاربة برسائل نصية قصيرة تخبرهم بأنه صاروا خارج لوائح المستفيدين من الدعم المباشر والتغطية الصحية بسبب ارتفاع مؤشرهم.
وقدم عدد من ضحايا المؤشر إفادات تؤكد بأن وضعهم المادي والاجتماعي لم يتغير، وأنهم لم يتوصلوا بتبرير منطقي باستثناء الحديث عن تعبئة الهاتف النقال، ووجود قنينات الغاز بالمنزل.
وتوسعت رقعة من تم سحب أسمائهم من قوائم المستفيدين ثلاثة أشهر فقط بعد شروع الحكومة في صرف الدعم الاجتماعي، ضمن خطوة تم التسويق لها على انجاز اجتماعي تاريخي قبل أن يتبين وجود أعطاب فادحة بسبب معايير الاستفادة غير الواضحة، في ظل وجود شروط تهدد بتفقير المغاربة عوض تحسين مستوى معيشتهم.
الارتباك الحاصل على مستوى تدبير الدعم المباشر والتغطية الصحية بعد سحبهما من آلاف المغاربة، جعل حكومة اخنوش في مواجهة موجة من الانتقادات التي غصت بها مواقع التواصل الاجتماعي بين من يعتبر أن الحكومة تتلاعب بالمغاربة من خلال المؤشر الذي تحول لهاجس لدى آلاف الأسر. ومن يرى بأن الحديث عن الدعم “كذبة” صُنعت لإلهاء المغاربة عن الزيادة في ثمن “البوطا”.
وقالت بعض التعليقات أن الحكومة تريد من المغاربة العودة للحياة البدائية، والتخلي عن الهاتف والبوطا والكهرباء والماء مقابل الحصول على 500 درهم.
ورغم تصاعد حدة الانتقادات والاحتجاجات التي رافقت إقصاء آلاف الأسر، والارتباك الواضح الذي يطبع تنزيل التغطية الصحية والدعم المباشر، لم تخرج الحكومة بأي توضيح يكشف سبب اقصاء المستفيدين، ما حول المقاطعات لمحج للضحايا الذين يواجهون بجملة باردة ..”المؤشر عندك طلع “.







