عاد الجدل ليلاحق من جديد توزيع الإعانات الرمضانية بمقاطعة بطانة بسلا بعد تشكيك مستشارة جماعية في مدى احترام نوعية وكمية المواد المنصوص عليها في دفتر التحملات وعدد القفف الموزعة.
المستشارة الاستقلالية قدمت طلبا لرئيس المقاطعة الذي واجه السنة الماضية اتهامات باحتكار الإعانات من طرف عضو بالمجلس .
وطالبت المستشارة بكشف معلومات “مدققة ومفصلة” حول عدد القفف الرمضانية التي تم توزيعها السنة الماضية والتي سيتم توزيعها هذه السنة، وكذا حصة كل مستشار بمن فيهم رئيس المقاطعة عماد الريفي بعد الإعلان فقط عن حصص المستشارين.
وشددت ذات المراسلة التي يتوفر نيشان على نسخة منها على ضرورة كشف الحصة التي تسلمها رئيس المقاطعة حرصا على الشفافية.
مصادر نيشان قالت أن حرب القفف التي اندلعت من جديد داخل المقاطعة تخفي ورائها تفاصيل تتجاوز الإعانات الرمضانية بحكم أن المستشارة التي تقدمت بالمراسلة كانت حاضرة ضمن من اللدنة التي أعدت دفتر التحملات الخاص بالإعانات، وكانت على علم بجميع التفاصيل,
وقالت ذات المصادر أن المستشارة الاستقلالية التي تشغل منصب نائب الرئيس أثارت هذا الملف الذي تحول لأداة صراع داخل مكونات الأغلبية داخل المقاطعة، بهدف الضغط على رئيس المقاطعة، ومن خلاله حزب الاستقلال الذي تنتمي إليه في إطار إعادة التموقع الجارية استعدادا للمؤتمر.
وقالت المصادر ذاتها أن توظيف الإعانات الرمضانية لإحراج الرئيس المنتمي ل “البام” هو وسيلة للفت انتباه حزب الاستقلال الذي فضل البقاء على الحياد في هذا الصراع.







