وافقت الولايات المتحدة على بيع 200 منصة إطلاق و 612 صاروخ “جافلين” إلى القوات المسلحة المغربية، تبلغ قيمتها 240 مليون يورو.
وذكرت وكالة التعاون القومي للأمن والدفاع الأمريكية في بيان، أن بيع هذه الصواريخ “سيعزز القدرة الدفاعية طويلة الأمد للمغرب في سعيه لحماية سيادته وسلامته الإقليمية وتحقيق متطلباته الوطنية في الدفاع”.
ووفقًا للوكالة الأمريكية، فإن الرباط “لن تواجه صعوبات في استيعاب هذه المعدات ضمن قواتها المسلحة”، حسبما ذكرت وسائل الإعلام.
وأشار البيت الأبيض، حسب تقرير تفصيلي نشره موقع infobae الإسباني، إلى أن هذا العقد سيكون أيضًا مفيدًا لتعزيز الأمن القومي لبلدهم “من خلال مساعدة حليف هام غير عضو في حلف شمال الأطلسي، والذي لا يزال قوة إقليمية مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في شمال أفريقيا”.
واكتسبت صواريخ “جافلين” شهرة كبرى خلال الأشهر الأولى من الحرب الروسية الأوكرانية، عندما تمكنت الدبابات الروسية من دخول كييف، ثم تغيرت الصورة بسرعة مع رؤية جنود أوكرانيين يحملون هذه الصواريخ المضادة للدبابات ويقذفون بها صوب الدبابات الروسية.
أداء هذه الصواريخ في بداية الصراع أكسبها سمعة دولية كبيرة، إلى درجة أن العديد من الدول أرادت اقتناء هذه المنصات المحمولة.
وكانت المغرب واحدة من آخر الدول التي اقتنت هذا السلاح، وفق ذات المصدر الإعلامي، حيث يمكنها استخدام “جافلين” في حالة نزاع محتمل، ضد دبابات T72 الجزائرية أو الدبابات الـ40 المتواجدة لدى إسبانيا في سبتة ومليلية، حسبما ذكرت نفس وسيلة الإعلام.
تصنع “جافلين” من قبل شركة Lockheed Martin الأمريكية، وهي قادرة على التوغل لمسافة 4.7 كيلومترات وتدمير أهداف أخرى مثل المعسكرات أو حتى المروحيات.
ويبلغ وزن هذا الصاروخ 11.8 كيلوغرام، بينما يبلغ وزن المشغل 6.4 كيلوغرام، مما يجعله سهل النقل على الكتف ويمكن استخدامه من قبل جندي واحد.
بالإضافة إلى ذلك، يمنحه رأسه المزدوج قدرة كبيرة على اختراق الدروع، ويحتوي على وضعين للإطلاق، واحد أمامي مثل أي قاذفة صواريخ (بازوكا) والآخر يعمل مثل المدفعية.
عند إطلاق “جافلين” يرتفع لحوالي 150 مترًا في الهواء، ومن تم يسقط على الهدف ويصيبه في الجزء العلوي منه، مما يتيح له البحث عن نقاط حرجة، أو تجاوز الحواجز.







