في تطورات جديدة لقضية “فبركة سرقة” في إحدى برامجها، تلقت إذاعة هيت راديو ضربة موجعة عقب إدانة المحكمة الابتدائية بالبيضاء، لمقدمها الشهير “مومو” بالحبس النافذ، وذلك بعد أن قرر عدد من المعلنين والمستشهرين الرئيسيين لديها، تعليق عقودهم أو تجميدها، بما فيهم متعهد شهير في قطاع الاتصالات.
مصدر مطلع أفاد لـ “نيشان” “بأن جزءً كبيرا من برامج الإذاعة اليومية تعتمد على “مومو” بنسبة تصل إلى 20 ساعة من البث اليومي، وهذا يعني خسارة مادية كبيرة للداعمين والمستشهرين، الذين كانوا يطلبون بث اعلاناتهم خلال “برامج مومو” بشكل خاص”.
وأضاف المصدر نفسه “أن مسؤولي الإذاعة ومالكيها يأملون في إلغاء الحكم الصادر ضد “مومو” خلال مرحلة الاستئناف، بهدف تصحيح الأمور واستعادة ثقة المستمعين والمستشهرين في أسرع وقت، وبالتالي تفادي أي تأثير سلبي على علاقات الشراكة التجارية التي تعتمد عليها الإذاعة في جذب الدعم المالي.”
وكانت المحكمة الابتدائية الزجرية في الدار البيضاء، قد أصدرت اول أمس الثلاثاء حكماً بالحبس لمدة أربعة أشهر نافذة في حق محمد بوصفيحة (الملقب بمومو)، مقدم البرنامج الصباحي الشهير “مومو لمورنينغ شو”.
وأصدرت المحكمة قراراً برفض الدعاوى المدنية التي قدمتها شركة “هيت راديو” ضد المتهمين، كما حكمت على الشريكين الآخرين في القضية بالسجن لمدة خمسة أشهر لأحدهم وثلاثة أشهر للآخر.
من جهته “قال يوسف الشهبي محامي محمد بوصفيحة” ان الحكم كان “مجانبا للصواب”، معلناً نيته باستئناف الحكم للحصول على براءة موكله في مرحلة الاستئناف.
يذكر أن تفاصيل الواقعة، تعود إلى رمضان المنصرم عندما استقبل “مومو” مكالمة هاتفية من أحد المستمعين في برنامجه “مومو رمضان شو” وفي أثناء الاتصال سُمع صوت صراخ “شفّار شفّار” لتنقطع بعدها المكالمة، ويفسر المذيع الأمر بكونه يتعلق بعملية سرقة هاتف على المباشر.
وبعد مرور بضع دقائق على الحادث، عاود المستمع الاتصال بالبرنامج ليحكي تفاصيل الواقعة، ملمحا إلى عدم تفاعل المصالح الأمنية بالشكل المطلوب مع شكايته.
وفور انتشار الخبر وتداول مقطع فيديو البرنامج، فتحت السلطات الأمنية تحقيقا مكن من توقيف المتورطين في الجريمة الوهمية ونشر خبر زائف يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.







