في 23 أبريل 2024، خلال جلسة تدريب عبر الإنترنت بعنوان “كيفية تصدير الفواكه والخضروات إلى أوزبكستان وكازاخستان من المغرب ومصر”، قدم يفغين كوزين، مستشار منظمة الأغذية والزراعة ومحلل دولي للمنتجات الزراعية، تحليلاً عميقاً للآفاق الواعدة للحوامض المصرية والمغربية في أسواق آسيا الوسطى.
هذه المناظرة نظمها مشروع الشراكة بين منظمة الأغذية والزراعة والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تحت عنوان “تنويع وإضافة قيمة لأسواق التصدير”.
وأتاحت للمهتمين بالتجارة الدولية للحوامض معطيات مهمة مستخلصة من دراسة شاملة حول فرص السوق للفواكه والخضروات القادمة من مصر والمغرب في آسيا الوسطى، مع التركيز بشكل خاص على أوزبكستان وكازاخستان، وفقًا لتقرير الموقع المتخصص “EastFruit”.
أبرز “كوزين” النمو الكبير في حجم واردات البرتقال إلى كازاخستان وأوزبكستان، التي ارتفعت بمقدار الضعف خلال السنوات الخمس الماضية، حيث شكلت إيران وتركيا وجنوب أفريقيا أبرز المصدرين الرئيسيين لهما.
بشكل خاص، أشار كوزين إلى فترتي ذروة واردات دول آسيا الوسطى من الحوامض، وهي قبل العام الجديد وفي الربيع.
وبالنسبة لفاكهة “المندرين، علق كوزين على النمو السريع للواردات منها في آسيا الوسطى، التي تضاعفت في كازاخستان خلال السنوات الأخيرة.
ونفس الأمر لأوزبكستان التي زاد طلبها بشدة على “المندرين”، حيث وصلت ذروتها في فصل الشتاء قبل احتفالات السنة الجديدة.
وفي الختام شدد كوزين على الفرص الضخمة للحوامض المغربية والمصرية في سوق آسيا الوسطى خلال فصل الشتاء على وجه الخصوص، داعيا إلى استغلالها بسرعة.
دول آسيا الوسطى في حاجة إلى الحوامض المغربية والمصرية







