لازالت مصالح الدرك الملكي تواصل التحقيق في حادث السير المفجع الذي أودى بحياة أربعة أشخاص بسيدي علال البحراوي في انتظار أن تتضح ملابسات تسخير شاحنة في ملكية جماعة سلا لنقل عدد من الضحايا.
وحصلت نيشان على معطيات تفيد بأن تورط المستشار الاستقلالي الموتشو في هذا الملف خلف انزعاجا قويا لدى العمدة عمر السنتيسي الذي صار يواجه اتهامات بالتغاضي عن ريع استغلال معدات، وآليات الجماعة من طرف مستشارين ينتمون لحزب الاستقلال قبل وقوع الحادث المفجع.
ولم يتضح إلى الآن ما اذا كان السائق الذي توفي ضمن الضحايا يتوفر على إذن من طرف مصالح الجماعة لنقل عدد من المنشطين لخارج سلا بطلب من المستشار الاستقلالي الموتشو قبل أن يحصل الحادث أثناء رحلة العودة.
ووفق المصادر ذاتها فقد دعت فعاليات بالمدينة لضرورة تحمل العمدة لمسؤوليته السياسية في ما وقع، والكشف عن جميع ملابسات هذا الحادث عبر بلاغ رسمي، في ضل ما يروج من مساعي لتخليص المستشار من وحل هذه الفضيحة بمنطق “الانتماء الحزبي”.
كما طرحت علامات استفهام حول الطريقة التي سيتعامل بها حزب الاستقلال مع ذات المستشار الذي كان ممنوعا من الترشح في وقت سابق قبل أن يحصل على التزكية من حزب الميزان.
كما أن التساؤلات تطرح حول ما اذا كانت الجماعة ستتعامل مع الواقعة على أساس أنها حادثة سير أم حادثة شغل، في انتظار أن يكشف التحقيق عما إذا كانت الشاحنة تتوفر بالفعل على إذن بالتنقل خارج المدينة ضمن نشاط يعود لجمعية مقربة من “الموتشو”، وهي الرحلة التي انتهت بفاجعة أزهقت أرواح أربعة أشخاص.







