في السابع من أبريل الماضي، دخل حيز التنفيذ الاتفاق الجديد بين إسبانيا والمغرب للاعتراف المتبادل برخص السياقة بين البلدين، والذي يعدل الشروط السابقة.
ووفقا للتعديلات الأخيرة، لم يعد يتعين على السائقين المحترفين المغاربة إجراء امتحان نظري.
يمكن الآن للسائقين المغاربة الذين يحملون رخص القيادة من فئة C، C+E، D، أو D+E اعتماد رخصهم دون الحاجة إلى إجراء امتحان نظري.
يظل فقط إلزاميًا إجراء اختبار السياقة في حركة المرور عمليا باستخدام المركبات التي يطلبون الحصول على رخصتها.
من جانب الحكومة الإسبانية كشف مصدر حكومي أن هذا الإجراء “يهدف إلى القضاء على التحديات الموجودة في تغطية خصاص السائقين المؤهلين للعمل في القطاع، وجاء تلبية للشركات الإسبانية المختصة في النقل البري، سواء للركاب أو البضائع”.
مشاكل للمغرب
هذا الإجراء يؤثر سلبًا على شركات النقل في المغرب، حيث يشكون من أن بعض السائقين يختارون ترك شاحنتهم في إسبانيا للانضمام إلى الشركات الإسبانية، وفقًا لما ذكره الموقع المتخصص “Transporte3” نقلا عن مصادر من المغرب.
كما أكد أن عملية استعادة الشاحنات من طرف مالكاتها من الشركات المغربية أصبح أمرًا معقدًا للغاية، لأن السلطات في إسبانيا ترفض تسليمها إذا لم يكن السائق الذي جلبها إلى إسبانيا حاضرًا.







