على غير العادة يعيش حزب الاستقلال مخاض ولادة عسيرة للجنة التنفيذية بعد انتخاب نزار بركة أمينا عاما للحزب، واتخاذه قرار تأجيل تشكيل اللجنة التنفيذية إلى حين عقد مشاورات موسعة حتى يضمن تمثيلية وقوة تركيبة قيادة الصف الأول للحزب.
مصادر موقع “نيشان” أكدت أن نزار بركة قاد مشاورات واتصالات مختلفة سواء على مستوى الفريقين البرلمانيين، أو مع باقي قيادات الحزب على أمل الوصول إلى نوع من التوافق حول اللجنة التنفيذية.
وبينما يطالب برلمانيو الحزب بتمثيلية محترمة داخل اللجنة التنفيذية، يواجه نزار بركة ضغوطات نفس التيارات التي ظلت تحاول تقييد سلطاته بمحاولات مختلفة كان آخر محاولة الدفع بانتخاب نائب للأمين العام قبل أن تفشل هذه الخطة.
وقالت ذات المصادر أن نفس التيار يضغط بقوة اليوم من أجل أن ينال حصة الأسد داخل اللجنة التنفيذية ما سيجعل من الأمين العام مجرد مسؤول بدون سلطات قوية، الأمر الذي يدفع نزار بركة إلى التريث ويلعب على عامل الزمن في انتظار أن يطرح التيار المضاد آخر أوراقه.







