أصدرت المفوضية العامة لشؤون الأجانب والحدود الإسبانية بيانًا “تنصح” فيه بعدم إرسال المواطنين المغاربة إلى مراكز احتجاز الأجانب (CIE).
السبب وراء هذا القرار هو أن المغرب توقف عن قبول استقبال مواطنيه المرحلين منذ مارس 2024، وفق ما نشره الموقع الإخباري الإسباني “Edatv”.
هذا الوضع أثار ضجة وقلقًا في إسبانيا، خاصة بين السلطات المهتمة بقضايا الهجرة والمواطنين القلقين بشأن الأمن.
قرر المغرب عدم قبول ترحيل مواطنيه من إسبانيا، وهو قرار تسبب في تعقيدات خطيرة لنظام الهجرة الإسباني.
وفقًا لخبير الهجرة روبين بوليدو، ترك هذا القرار إسبانيا غير قادرة على ترحيل المغاربة الذين لا يحملون وثائق هوية الذين يدخلون البلاد بشكل غير قانوني.
أشار بوليدو إلى أن حتى المغاربة الذين ارتكبوا جرائم لا يمكن احتجازهم وترحيلهم إذا كانوا لا يتوفرون على وثائقهم.
الآن، يمكن لأي مغربي أن يدخل إسبانيا بشكل غير قانوني بدون وثائق، وأن يبقى في البلاد دون خوف من الاحتجاز أو الترحيل.
هذا الوضع يطرح تحديات خطيرة للسلطات الإسبانية، التي يجب أن تجد طرقًا لتدبير المهاجرين غير النظاميين دون القدرة على الاعتماد على خيار الترحيل، وفق ذات المصدر.
مراكز احتجاز الأجانب (CIE) في إسبانيا هي مؤسسات مصممة لإيواء الأجانب الذين هم في انتظار الترحيل.
توصية المفوضية العامة لشؤون الأجانب والحدود بعدم إرسال المغاربة إلى هذه المراكز أدت إلى انخفاض كبير في استخدام هذه المراكز.
هذا الوضع أثار جدلاً حول فعالية وضرورة هذه المراكز، نظرًا لأن جزءًا كبيرًا من المحتجزين المحتملين لم يعد من الممكن احتجازهم هناك.
وثيقة رسمية إسبانية تطالب بعدم إرسال “الحراكَة” المغاربة إلى مراكز الاحتجاز







