على صفيح ساخن يعيش تجمع المنتخب الوطني لكرة القدم استعدادا لمباراة الكونغو برازافيل المقررة يوم الثلاثاء المقبل ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
واستنفرت غضبة زياش والنصيري احتجاجاً على استبدالهما من طرف المدرب وليد الركراكي في مباراة زامبيا، العديد من الأطراف داخل المنتخب الوطني، فبعض اللاعبين عبروا عن استيائهم للأمر، خصوصا أن منهم من لايحظى بدقائق لعب كافية، لكنهم يتقبلون اختيارات المدرب.
أما الطاقم التقني فدخل في سلسلة نقاشات لتطويق الأزمة حتى لا تتفاقم، لكن مع الحفاظ على شخصية المدرب.
وبات الركراكي في موقف حرج، لأنه مطالب أكثر من أي وقت مضى بفرض شخصيته، مع ضرورة تقبل اللاعبين لاختياراته.
وقالت مصادرنا إن الركراكي رغم دفاعه عن اللاعبين في الندوة الصحفية، إلا أنه بدا مستاء من الأمر، معتبرا التصرفات غير مقبولة في هذا المستوى، ومن لاعبين من المفروض أن يسهلوا مهمته، ويكونون حريصين على اندماج بقية اللاعبين.
هل يفجر كرسي الاحتياط أزمة في المنتخب الوطني؟







