اتهم البرلماني محمد شوكي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بالمسؤولية السياسية عن تفريخ مئات آلاف البراريك وفشل برنامج مدن بدون صفيح الذي خصصت له الدولة مليارات الدراهم.
جاء ذلك في سياق المواجهة المفتوحة بين قيادات حزب الأحرار ونبيل بنعبد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ،بعد نشر هذا الأخير لغسيل الإخفافات الحكومية في رسالة وجهت لرئيس الحكومة عزيز أخنوش.
ووجه شوكي سؤالا كتابيا للوزيرة المنصوري قال فيه “لقد تعهد مسؤُول حُكومي سابق كان مُكلفا بقطاع التعمير والإسكان سنة 2012 على هامش الافتتاح الرسمي لأشغال المنتدى العالمي الحضري السادس الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية حول موضوع “نحو مستقبل حضري أفضل” ٬ بأن المغرب أصبح يحتل المرتبة الأولى عالميا في مجال محاربة مدن الصفيح. بينما بعد سنوات، أعلن المجلس الأعلى للحسابات ضمن تقرير تفصيلي حول برنامج “مدن بدون صفيح” الذي انطلق سنة 2014، أن البرنامج قد فشل في تحقيق هدفه الرئيسي، أي في القضاء على السكن العشوائي في 85 مدينة”.
وأضاف شوكي “في الوقت الذي استهدف البرنامج إعادة إسكان 270 ألف أسرة، كان الواقع هو تزايد العدد إلى ما يفوق 450 ألف أسرة”، ليردف بأن هذه المعطيات “تفيد، بأن البرنامج الذي فشل وفق معطيات جهات مؤسساتية ودستورية، لابد له من مخلفات مجتمعية وأخرى على المالية العمومية مطالبا الوزيرة المنصوري ببسط الإجراءات التي ستتخذ لوضع خطة حكومية معالجة مخالفات فشل برنامج مدن بدون صفيح”.
وكان بنعبد الله قد عُين في 3 يناير2012 بعد الانتخابات البرلمانية لسنة 2011 وزيرا للسكنى والتعمير وسياسة المدينة في حكومة بنكيران، وفي عام 2017 عُين وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في حكومة سعد الدين العثماني، وبقي فيها إلى غاية 24 أكتوبر2017 حيث أُعفي من مهامه بصفته وزير السكنى وسياسة المدينة بالإضافة إلى إعفاء العديد من المسوؤلين الآخرين، هذا الإعفاء جاء بعد تقرير المجلس الأعلى للحسابات على خلفية اختلالات طالت مشروع الحسيمة منارة المتوسط.







