بعدما نجح في تمرير الجمع العام للتعاضدية العامة للتربية الوطنية بسلام، بدأ ميلود معصيد في عد الأيام المتبقية للمؤتمر الوطني الحادي عشر (6و7 يوليوز 2024)، ليتربع من جديد على عرش الجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، ليتحكم في مفاصلها قبل أن يواصل “مشروعه التوسعي” وفق مصادر نيشان.
ذات المصادر أوردت بأن ميلود معصيد وعلى خطى ميلودي مخاريق حرص على إبعاد المزعجين، والأصدقاء وحتى الأوفياء منهم، والذين وجدوا أنفسهم بعيدين عن النقابة والتعاضدية تفاديا لمفاجآت آخر لحظة.
وحسب المصادر ذاتها فبعد تأجيل المؤتمر أكثر من مرة، اضطر ميلود معصيد للتخلي عن “تكتيك” التأجيلات، علما أن مختلف القطاعات النقابية جددت هياكلها، فيما بقي ميلود معصيد وحده بمنطق “وحدي كنضوي لبلاد”، خاصة أنه لا يخفي رغبته كسب “منصب الزعيم الخالد” والصعود إلى “العمارية” من جديد بعد وضع جميع الترتيبات بشكل استباقي تضيف ذات المصادر.







