في خطوة خلقت سخطا كبيرا في الوسط التعليمي بالعاصمة الرباط، صب المدير الإقليمي غضبه على مديري المؤسسات الثانوية محملا إياهم مسؤولية الرتبة المخجلة التي حصلت عليها المديرية في مؤشر النجاح بالباكالوريا على صعيد الجهة.
وحلت مديرية الرباط في الرتبة الخامسة بنسبة نجاح بلغت 78 في المائة مسبوقة، بمديريات سيدي قاسم بنسبة نجاح بلغت 93.88 في المائة تليها سيدي سليمان والخميسات والقنيطرة.
وعقد المدير الإقليمي اجتماعا “بوليسيا” مع مديري الثانويات التأهيلية، حيث أخضعهم لاستنطاق فردي حول سبب تراجع المديرية في مؤشر النجاح في سابقة من نوعها، محملا إياهم كامل المسؤولية بشكل طرح علامات استفهام حول ما إذا كانت الرسالة من وراء هذا الاجتماع هي التطبيع مع الغش، والدعوة للتساهل في الحراسة لنفخ نسب النجاح في الدورة الاستدراكية.
اللافت أن ذات المسؤول الإقليمي الذي تناسى الإضرابات التي عصفت بأسابيع من التحصيل الدراسي، نوه بالمدارس الخاصة التي تحتضن الرباط نسبة مهمة منها، مؤكدا أنه لولا التعليم الخاص ونسب النجاح فيه لحصلت المديرية على رتبة جد كارثية.
وخاطب المدير الإقليمي مديري الثانويات التأهيلية بعد الدعوة لاجتماع طارئ بلغة خالية من اللباقة، وبشكل لا يليق بمسؤول تربوي، كان من المفترض فيه إجراء تقييم موضوعي للوقوف عند الأسباب الحقيقية لتراجع نسب النجاح بالمديرية عوض “تلفيق التهمة” للمديرين.







