أربع ساعات من المفاوضات الشاقة بين الحكومة ونقابات قطاع الصحة، في اجتماع انطلق بعد زوال اليوم ولازال مستمرا حتى هذه اللحظة. إذ كشفت مصادر موقع “نيشان” أن الحكومة وضعت أمام النقابات عرضا من أجل تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه سابقا، ورفضه رئيس الحكومة.
هذه المفاوضات التي تجري في هذه الأثناء في غياب أكبر نقابة في القطاع هي الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عرفت طرح مقترحات ذات طبيعة مالية فيما يتعلق بأجور موظفي القطاع، لكن المفاوضات وفق مصادر نقابية “ليست بالسهلة”.
وأفادت مصادرنا أن النقابات تتشبث بتنفيذ الاتفاق كاملا وعدم الالتفاف حوله بطرح مقترحات تستهدف فقط إنهاء الاحتقان وليس رد الاعتبار لمهنيي القطاع، مشيرة إلى أن ما يتم طرحه حاليا من زيادة في إطار المجموعات الصحية يتنافى مع مضامين الاتفاق الرئيسي.
4 ساعات من المفاوضات الماراتونية بين الحكومة ونقابات الصحة لإنهاء شلل المستشفيات







