عملية عسكرية لـ “التواجد، المراقبة والردع” في سبتة على الحدود مع المغرب… ولكن بدون ذخيرة في الأسلحة، ولا عتاد ولا معدات من أي نوع.
صور الدوريات العسكرية التي نفذتها وزارة الدفاع في سبتة منذ بضعة أشهر أثارت غضب أفراد القوات المسلحة أنفسهم، الذين اعتبرونها “لفتة دعائية”.
الصورة تظهر ثلاثة جنود من ما يسمى “الوحدة التكتيكية لسبتة”، امرأتين ورجل، بأسلحتهم النارية G-36 وعربة عسكرية تتبعهم.
ولكن، وفقًا للخبراء الذين استشارتهم صحيفة Okdiario الإسبانية، فإن الوضع “يكاد يكون محرجًا”.
أولاً، كما يوضحون فإن هذه الوحدة المفترضة لحماية سبتة، التي نشأت بأوامر سياسية، تقوم بدوريات في المدينة المحتلة بدون ذخيرة.
تفصيل غير ملحوظ للمواطن العادي، ولكنه لا يمر مرور الكرام على من يعملون في هذا المجال: “الرشاشات تحتوي على فتحة صغيرة يمكن من خلالها رؤية الرصاص المتبقي”.
وفي حالة هذه المجموعة التكتيكية يمكن رؤية أنه لا يوجد أي رصاص لديهم. يحملون أسلحة بدون ذخيرة تماما، ولا يحملونها في أحزمتهم أيضًا.
لكن هذا التفصيل ليس الوحيد الذي أثار الغضب بين ضباط القوات المسلحة، يعتبرون أن “المجموعة التكتيكية”، كما تعرّفها رئاسة الأركان، يجب أن تكون مجهزة بمعدات تتناسب مع مهمة “المراقبة والردع” المكلفة بها.
لا يحملون سوى بعض الأشرطة، وحزام بسيط. بالنسبة للعربة، يذكرون، أنها من نوع “أنبال سانتانا” القديم، وهي واحدة من أكثر المركبات البرية المثيرة للجدل بسبب أعطالها المتكررة.
ميزة هذه المهمة، في هذه الحالة، هي أن هذا “التواجد، المراقبة والردع” العسكري موجه نحو المغرب، الدولة الجارة التي تحتفظ بطموحها الإقليمي تجاه سبتة ومليلية.
عند سؤال مصادر عسكرية عن سبب هذه الدوريات “الدعائية”، كما يصفونها، يوضحون أن تكوين هذه الفرق تم بناءً على “أوامر سياسية”، حيث “لم يكن من الممكن لأسباب واقعية الخروج من القاعدة بهذه الظروف”.
وحدة عسكرية إسبانية تتجول في دورية أمنية بمحيط سبتة دون ذخيرة أو عتاد







