لا يزال الاحتفال بفوز إسبانيا ببطولة كأس أمم أوروبا يثير الجدل، خاصة الهتافات التي كررها عدة مرات لاعبو المنتخب الإسباني بإيعاز من موراتا ورودري والتي تقول “جبل طارق إسباني”.
لذلك، أعلن اتحاد كرة القدم في جبل طارق أنه تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بسبب هذه الهتافات التي اعتبرها “استفزازية ومهينة” من قبل اللاعبين الإسبان خلال احتفالهم في مدريد.
وتأتي الشكوى بسبب انتهاك لاعبي المنتخب الإسباني لبند رئيسي من اللوائح التأديبية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وقال اتحاد كرة القدم في جبل طارق في بيانه: “لا يوجد مكان في كرة القدم لسلوكيات من هذا النوع”، وفق ما نقلته وكالة “إيفي” للأنباء.
وبعد ثلاثة أيام من الإعلان، تم تأكيد التحقيق من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مع موراتا ورودري بسبب الهتافات المذكورة سابقًا. ويواجه كلا اللاعبين عقوبة تصل إلى مباراتين.
وقال البيان الذي أصدره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: “سيتم تعيين مفتش أخلاقيات وانضباط من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتقييم احتمال انتهاك لوائح الاتحاد الأوروبي التأديبية من قبل اللاعبين رودريغو هيرنانديز كاسكانتي وألفارو موراتا في سياق السلوك الذي حدث خلال تقديم لقب بطولة أمم أوروبا 2024 للجمهور في مدريد في 15 يوليوز 2024. وسيتم توفير المزيد من المعلومات حول هذا الأمر في الوقت المناسب”.
وكما أوضح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فقد وقعت الأحداث في مدريد خلال احتفال إسبانيا بفوزها ببطولة كأس أمم أوروبا.
كان موراتا هو مُسيّر الحفل وقام بتقديم جميع زملائه واحدًا تلو الآخر. وقع الحادث عندما أخذ رودري الميكروفون وبدأ في ترديد الأغنية التي انضم إليه فيها قائد الفريق.
خلال بطولة كأس أمم أوروبا الأخيرة حدثت حالات مماثلة واجهها الاتحاد الأوروبي في حينها وتصدى لها بفرضه عقوبات فورية على أصحابها.
لا تسمح لوائح الاتحاد الأوروبي بإدلاء تصريحات سياسية في الرياضة، وهي قاعدة انتهكها ميرليند داكو، اللاعب الألباني الذي غنى أغاني ذات طبيعة مسيئة تجاه صربيا ومقدونيا، ومره ديميرال التركي الذي انتهك القاعدة بإشارة إلى الذئب الرمادي الذي يمثل تيارا سياسيا يمينيا في بلده.
عقوبات تنتظر رودري وموراتا بعد شكاية من اتحاد الكرة بجبل طارق







