قالت الصحيفة الإسبانية “إل كونفيدونثيال” إن الشباب المغربي حقا لم يقدروا على دخول سبتة هذا الأحد، لكنهم نجحوا في نشر الخوف بين ساكنتها.
وفي هذا السياق، دعا خوان خيسوس فيفاس، رئيس مجلس مدينة سبتة، إلى “طمأنة المواطنين”، مؤكداً “ثقته الكاملة في عمل” قوات الأمن الإسبانية وأشاد بـ”التعاون” مع السلطات المغربية.
كانت القوات المساعدة المغربية وقوات مكافحة الشغب والشرطة والدرك قد حصّنت محيط سبتة 7000 رجل، وفقاً لذات الصحيفة، وقبل ذلك، حدثت اعتراضات وتوقيفات للعشرات من مرشحي الهجرة السرية الذين ضُبطوا في أحياء مدينة الفنيدق او على الطرقات المؤدية إليها.
ثبت المغرب هذا الأسبوع مرة أخرى أن أمن سبتة بين يديه، وكذلك أمن مليلية، تضيف ذات الصحيفة، حيث تم إحباط محاولة دخول حوالي 500 شاب في سباق عبر حدود بني أنصار في ليلة الثالث من شتنبر، والتي يتم إغلاقها بين الحين والآخر.
عد الدخول الجماعي إلى المدينة في مايو 2021، أعلن إيفان ريدوندو، مدير مكتب رئيس الحكومة آنذاك، في الكونغرس، عن خطط شاملة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لسبتة ومليلية وخطط أخرى للأمن الشامل.
وأكدت استراتيجية الأمن القومي التي تم تبنيها في رئاسة الحكومة الإسبانية في دجنبر 2021 لاحقاً على الحاجة إلى المضي قدماً في هذه الخطط.
والآن مضت أكثر من ثلاث سنوات ولم تؤت الخطط الأمنية أية ثمار، إذ كان من المفترض أن يتم إعدادها من قبل مجموعة عمل تضم عدة وزارات وهيئات عامة، بالإضافة إلى سلطات سبتة ومليلية.
بغض النظر عن الاستخدام الذي قد تكون السلطات المغربية قد استخدمته للهجرة للضغط على إسبانيا، وفق ذات الصحيفة، هناك أسباب كافية لتنفيذ هذه الخطط الأمنية.
بالمقابل يكشف آخر استطلاع للرأي عربي، نُشر في يونيو، أن 35% من المغاربة يفكرون في الهجرة، وبين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً، تصل هذه النسبة إلى 55%، والعديد منهم مستعدون للقيام بذلك بشكل غير قانوني، ما يعني أن حملة اليوم الأحد ليست سوى الشجرة التي تخفي الغابة.
صحيفة إسبانية: المغرب أثبت أن أمن سبتة يوجد في قبضته







